ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
بالرغم من أنَّ اسمه حل رقم 19 في قائمة الإرهاب التي أعلنتها المملكة والإمارات والبحرين ومصر، اليوم الخميس، إلا أنَّ يوسف القرضاوي يعتبر هو رأس الأفعى، والمحرض الرئيس على جرائم الإرهاب، وهو صاحب فتوى العمليات الانتحارية الشهيرة.
من خلال تكفير وشيطنة خصوم قطر، شق القرضاوي طريقه إلى قصر الحكم في الدوحة، للدرجة التي تجعل تميم قطر يقبل رأسه كلما صادفه أو التقاه، في تأكيد وتأييد واضح لأفكار القرضاوي المسمومة.
فتاوى مسبقة الدفع
خلال السنوات التي قضاها القرضاوي في الدوحة، بعد طرده من مصر، تحول رأس الأفعى إلى مفتي للنظام، في محاولة لإضفاء المشروعية على قرارات أمير قطر، وتتم استضافته بشكل منتظم على قناة الجزيرة للتحريض على الدول، أو الزج بالشباب والمراهقين في العمليات الإرهابية، أو تقديم فتوى بهدم منزل أو نزع ملكية قطعة أرض تنفيذًا لرغبات أسياده.
مفتي الشيطان
تحول القرضاوي لدى أمير قطر وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية إلى آية من آيات الله على الطريقة الإيرانية، وحاول أن يخلع على نفسه أوصاف وألقاب تضاهي ملالي إيران، ليكون الصورة السنية للإرهاب الذي يمارسه نظام الملالي.
رجل الموساد
تناقضات القرضاوي في الفتوى، صارت هي العنوان الأبرز، لاسيّما في شأن فتاوى الجهاد في فلسطين المحتلة، ففي الوقت الذي حرم فيه القرضاوي العمليات الاستشهادية ضد جنود الاحتلال الاسرائيلي، نراه يروج لها في الدول العربية، إذ أباح العمليات الانتحارية وتفجير العربات المفخخة، وبالرغم من الصدمة التي تسببت فيها الفتوى، لم يتراجع عنها القرضاوي إلا أخيرًا.
خيانة وطنية
القرضاوي، الذي خان بلده مصر، لن يتورع في أن يخون أي دولة، فهو من أباح قتل الجنود المصريين في سلسلة من الفتاوى التي أصدرها عقب ثورة الشعب المصري التصحيحية، في 30 حزيران/يونيو 2013، إضافة إلى فتواه وتحريضه بالامتناع عن التجنيد في الجيش المصري.