إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
باتت قطر مُهددة بسحب تنظيمها لبطولة كأس العالم 2022، واختيار دولة أخرى لتنظيم هذا الحدث الكبير، وذلك بعد أن فقد الملف القطري بريقه بشكل كبير، وتزايدت حجم المعوقات والصعوبات التي تواجه قطر، في ظل العلاقات المتوترة بين قطر وجيرانها في منطقة الخليج؛ بسبب دعم المنظمات الإرهابية.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قد وافق على منح قطر شرف تنظيم كأس العالم بعد الجهود الخليجية التي وقفت مع قطر حينها، وكذلك الاقتناع بأن دولة خليجية تملك إمكانات مادية كبيرة مثل قطر، وتحظى بدعم ومساندة جيرانها الخليجيين قادرة على تنظيم كأس العالم من خلال توفير العوامل الموضوعية وتحقيق الشروط التي يتطلبها هذا التنظيم.
لكن ومع المتغيرات الأخيرة، فقدت قطر عوامل كثيرة أُخذت بعين الاعتبار عند دراسة الملف القطري من جانب مسؤولي الفيفا، ومن ضمنها استخدام مطارات الدول المجاورة وفنادقها، ولاسيما البحرين والسعودية، وذلك عند مناقشة قضية تدفق الجمهور وحضوره إلى الدوحة.
وبالتأكيد علم الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوتر العلاقات حاليًّا بين قطر وجيرانها، وهو لا يمكن أن يغامر بجعل آلاف الرياضيين والمشجعين يأتون إلى دولة تحوّلت إلى حقل ألغام، لاسيما إذا ما أخذنا في الاعتبار قضية الفساد والرشاوى، وكذلك قضية حقوق الإنسان التي أثارتها منظمات حقوق الإنسان في أكثر من مكان، بعد وفاة 44 من العمال النيباليين جراء ظروف العمل غير الآمنة.
أزمة انتهاك حقوق الإنسان في قطر لم تتوقف عند وفاة العمال النيباليين فحسب، وإنما امتدت إلى ما صرحت به سفارة الهند عن أرقام مقاربة لوفيات بين العمال الهنود، ومع إيواء قطر للإرهابيين، فإن استضافة قطر لكأس العالم 2022 مهدد بشكل كبير، حيث يحتاج المونديال إلى ظروف أمنية مثالية؛ حتى تجذب إليها الجمهور من كل دول العالم.
يبقى التذكير بأن سحب تنظيم كأس العالم من بلد وإعطاءه لبلد آخر حدث من قبل في بطولة 1942 حين نقلت كأس العالم من ألمانيا إلى البرازيل بسبب ظروف الحرب وانعدام الشروط الموضوعية للأمن.
مجرة التبانة
حنا نستضيف البطولة بالسعودية فيه وقت نطور الملاعب.
عبود البلوي
ملعب الجوهره