مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
أكدت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن الموقف الذي تتخذه دول الخليج العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضد قطر لا يشبه أي قرارات تم اتخاذها بشأن العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة في أي وقت مضى، مشيرة إلى أن الأوضاع في الوقت الحالي تختلف كليًا عن المواقف التي اتخذتها دول مجلس التعاون الخليجي تجاه قطر في 2014.
وذكرت الصحيفة البريطانية، أن أهم المستجدات في الأوضاع الحالية تكمن في نجاح المملكة العربية السعودية في إقامة علاقات رفيعة المستوى مع حلفائها، بما يسمح لها باتخاذ موقف دبلوماسي وسياسي قوي ضد الدوحة، والتي ينظر إليها على أنها الداعمة الأولى للتنظيمات والعناصر الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط.
وأبرزت “الجارديان” بشكل رئيسي العلاقات السعودية مع الولايات المتحدة الأميركية، والتي كانت عائقًا واضحًا إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما، والذي انحاز إلى صف إيران بشكل رئيسي، وهو الأمر الذي عززه بالاتفاق على صيغة توافقية تسمح لطهران بالاستمرار في برنامجها النووي.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن قبل ثلاث سنوات في عام 2014 كانت هناك مواجهة مماثلة ولكنها أقل خطورة بين قطر وجيرانها، الذين اتهموها بالتدخل في شؤونهم الداخلية، مضيفة أن منذ ذلك الحين، كانت قطر أكثر التزاما بعدم مواجهة أو متابعة سياسات مختلفة جذريا عن سياسات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وقالت إن أبرز ما استجد على ساحة الخلافات بين قطر والعرب، هو دعم الرئيس الأميريكي دونالد ترامب غير المتحفظ للمملكة العربية السعودية، وهو الأمر الذي أزعج إيران وعدداً من حلفائها داخل المنطقة، مؤكدة أن هذا الدعم منح المملكة القوى اللازمة لكي تتخذ مواقف غير مسبوقة ضد السياسات غير الشريفة والمزدوجة لأمير الدوحة تميم بن حمد آل ثان خلال السنوات الأخيرة.
