الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
اتفق كل من المملكة العربية السعودية ممثلة في رئيس مجلس إدارة شركة “أرامكو” أمين ناصر، وروسيا ممثلة في شركة “روزنفيت” المتخصصة في صناعات البترول، على إجراء عدد من المشروعات الثنائية في بعض المناطق بآسيا على رأسها إندونيسيا والهند.
وكشف مصدران مطلعان لوكالة أنباء “رويترز” الدولية، عن جانب من المحادثات التي أجريت في المملكة بين ممثلين من شركتي “أرامكو” ونظيرتها الروسية “روزنفيت”، أن كلا الجانبين أكد على عزمه المضي قدمًا نحو إيجاد حلول جذرية لمشكلات وجهات النظر في معدلات الإنتاج بين البلدين.
وتجنب المصدران الكشف عن مزيد من التفاصيل الخاصة بالاتفاق السعودي الروسي، غير أنهما أكدا أن التعاون بين البلدين قد يبدو غير مسبوق وعلى درجة كبيرة من الأهمية والضخامة، مشيرين إلى أن آسيا ستكون أول مستقبلي ثمار المشروعات الثنائية بين “أرامكو” و”روزنفيت”.
وقالت “رويترز” إن الانفراجة التي شهدتها العلاقات الثنائية بين كل من شركتي النفط الأكبر على مستوى العالم، كان من الصعب تصورها حتى وقت قريب في الماضي، مشيرة إلى أن بعض المصادر تشير بقوة إلى أن هناك اتفاقًا واضحًا في الرؤى بين المملكة وروسيا في السياسة الإنتاجية للنفط.
وفسرت الوكالة الدولية أسباب رغبة روسيا في الوقت الحالي للتعاون مع المملكة، لا سيما ما تعهد به إيغور سيشين رئيس “روزنفيت” بالحفاظ على ارتفاع الناتج، حتى لو انخفضت أسعار النفط إلى 20 دولارًا للبرميل، مشيرة إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة لروسيا في 2018، أجبرت الرئيس فلاديمير بوتين على السعي إلى تحريك المياه الساكنة في خلاف سياسات الإنتاج بين روسيا والمملكة، أملًا في أن يساهم ذلك بتعافي الاقتصاد الروسي الذي أنهكه انخفاض أسعار البترول على مدار العامين الماضيين.
