خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
حذر رجل الأعمال والخبير في شئون الأوقاف بدر بن محمد الراجحي من نمو الفساد في الأوقاف ومدى تأثير ذلك على العمل الوقفي مطالباً بسرعة تفعيل هيئة الأوقاف لتقوم بمهامها في الارتقاء بالعمل الوقفي بالمملكة الذي يعد من أهم المشاريع الاستثمارية والاقتصادية الناجحة .
وأضاف: كل الجهات الحكومية عليها رقابة فالبنوك تراقب من مؤسسة النقد والشركات المطروحة تراقب من هيئة سوق المال والشركات المساهمة تراقب من وزارة التجارة ما عدا الأوقاف ليس عليها رقابة.
وقال الراجحي: إن حجم الفساد في الأوقاف يزداد وذلك نتيجة غياب الجهات الرقابية وعدم وجود جهة رقابية، وهذا سيكون له انعكاسات سلبية على مشاريع الأوقاف مستقبلاً.
وزاد بقوله إن الأوقاف بالمملكة تطورت كثيرا ويعد نموها يعد الأسرع بالسنوات الأخيرة ولكن لم يصاحبه تطور نظامي يوازي حجم تطورها ولا زالت عوائق الأوقاف ترهقها بمرحلة البيع والشراء والتي ساهمت في تدني عوائد الأوقاف بسبب الأنظمة القديمة التي تعرقل سرعة التنفيذ.
وأضاف أن هنالك نماذج للأوقاف بالمملكة مميزة تستحق أن تدرس بالجامعات وأتمنى على القائمين عليها نشر تجاربهم ليستفيد غيرهم لتكون قدوة لمن يتردد بالوقف.
وعد الراجحي أن من الأسباب التي تساهم في ضعف العوائد الاستثمارية في الأوقاف إضافة إلى ضعف الرقابة مركزية وضعف مجالس نظار الأوقاف، حيث تساهم بشكل كبير في ضعف العوائد المالية.
وشدد على أن من يؤسس الوقف دون حوكمة سيتحمل ضعف نتائج الوقف بل قد يتعدى ذلك إلى الفساد المالي والإداري والخيري.
وقال في تغريدة بحسابه على تويتر “للأسف غالب الموقفين يرى الوقف جهة خيرية أكثر من ما هو قطاع استثماري لذلك تجد صياغة صك الوقف تعتمد على كوادر ليس لها خبرة استثمارية”.
ووضع الراجحي عدداً من المؤشرات التي توضح قياس أداء الوقف ومدى تحقيقه للنجاح، وبين أن من هذه المؤشرات أولاً العائد على الاستثمار ثانياً نسبة المصاريف للربح ثالثاً انتظام القوائم المالية رابعاً أثر العمل الخيري.
موسى
مساعده منك الله يحفظك من كل شر
ابو عبدالاله
مساهمه فكريه قيمه نابعه من خبره واطلاع وتجربه ذات باع طويل في مجال العمل الخيري لعلها تؤخذ بعين الاعتبار ففي تطبيقها دفع للأعمال الخيريه لتحقيق أهدافها على أكمل الوجه