أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
أكد وزير الطاقة خالد الفالح، أن الإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمقاطعة قطر، على خلفية دعمها للإرهاب، لن تؤثر على أسعار النفط العالمية، وهو الأمر الذي بعث برسالة طمأنة إلى أوساط الطاقة الدولية، لاسيما في ظل جهود منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” من أجل تعافي أسعار البرميل.
وأوضح الفالح خلال لقاء مع شبكة “CNBC” الأميركية، أن قطر -وهي عضو في منظمة الأوبك – من الدول الموقعة على الاتفاق الذي تم تمديده مؤخرًا، والذي يتعلق باستمرار خفض معدلات الإنتاج، مشيرًا إلى “أننا نثق في كونهم سيستمرون في الالتزام بالاتفاقات المقررة، وإن كانت مساهمتهم الإجمالية في الوفاء ببنود الاتفاق ليست كبيرة في الخطة الشاملة للأمور”.
وأعرب الفالح عن أمانيه بأن تُحل التوترات حول قطر في أسرع وقت ممكن، غير أن الكرة ليست في ملعبنا، ولكنها الآن بين أيدي الدوحة، مضيفًا “نعتقد أن جيران قطر ، ليس فقط في دول الخليج، ولكن في العالم العربي والمجتمع الدولي، كانوا واضحين في شروطهم لرأب الصدع”.
وبسؤاله عن مدى جدوى خطط خفض الإنتاج على أسعار النفط، قال الفالح: “البيانات الأسبوعية ترتفع صعودا وهبوطا، فالآراء والمشاعر في الأسواق المالية تتأرجح بالطبع مثل البندول، لكن ذلك لا يغير من الأساسيات في شيء”.
وتابع وزير الطاقة: “ما يمكننا التأثير عليه كمنتجي النفط هو الأساسيات، ومستوى العرض الذي سيؤدي إلى خفض المخزونات، لقد رأينا النفط الأمريكي يسحب النفط من جميع أنحاء العالم، وهو ما تسبب في ارتفاع المخزونات الأسبوع الماضي، لكنه خلق أيضًا نقصًا في أماكن أخرى”.
وأشار إلى أن مخزونات منظمة “OECD” قد انخفضت بنحو 80 مليون برميل يوميًا، تم تصفية نحو 50 % من المخازن العائمة إلى الأسواق العالمية، مؤكدًا “أنه إذا ما وجدنا لسبب ما أننا بحاجة إلى تعديل الاستراتيجية التي وضعناها، سنكون مستعدين للقيام بذلك”.
