البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
أكدت عدة صحف أميركية أن الأشخاص المتورطين في نشر تسريبات من إيميل السفير الإماراتي لدى أميركا يوسف العتيبة، قاموا بخداع الصحف ووسائل الإعلام الأميركية من خلال الادعاء أن بها أسرارًا خطيرة حتى يتم نشرها.
وأشارت الصحف الأميركية إلى أن المعلومات التي تضمنتها تسريبات السفير الإماراتي هي معلومات عادية لا تستوجب كل هذه الضجة الإعلامية التي حاول المخترقون الترويج لها.
وكشفت صحيفة “ديلي بيست” الأميركية عن خدعة حاول بها مسربو الرسائل الإلكترونية للسفير الإمارتي في واشنطن يوسف العتيبة إيهام عدد من وسائل الإعلام أن ما حصلوا عليه من تسريبات يحوي أسرارًا ذات أهمية أكبر من حجمها الحقيقي لتحقيق أغراض سياسية.
وأكدت الصحيفة أن العينة التي قدمها لهم المسربون مكونة من 55 صفحة، يبدو أنها صورت بواسطة كاميرا ذكية وادعى المسربون أنهم حصلوا على هذه التسريبات من جماعة لوبي أميركي اخترقت حساب البريد الإلكتروني “هوتميل” الخاص بالسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، وحاول المسربون إقناع أكثر من وسيلة إعلام أميركية بأهمية الرسائل التي حصلوا عليها من عملية القرصنة، لشن حملة تشويه ملفق.
وقالت صحيفة البيان الإماراتية نقلاً عن الصحيفة الأميركية، إن الرسالة التي أرفقها مجهولون بالتسريبات جاءت بطريقة تختلف عن فحوى الرسائل في الرسائل المسربة، حيث ادعى المسربون المجهولون أن تسريباتهم تحتوي على أسرار خطيرة.
واختتمت الصحيفة الأميركية قولها بأنه مهما كان المقصود تحقيقه من وراء هذه التسريبات فإن محتواها لا يصل إلى مستوى الأسرار الهائلة الذي تشير إليه الرسالة المرفقة مع التسريبات، وبالتالي فقد خاب مسعى من كان ينتظر نشر هذه التسريبات مع هذا التهويل الإعلامي.