إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
ازدادت بشكل لافت الصراعات بين زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي والمخلوع صالح بعد قيام الأخير باستمالة القيادي الحوثي يوسف الفيشي إلى صفه.
وذكرت مصادر سياسية في الداخل اليمني أن ميليشيا الحوثي سارعت بالإطاحة بالقيادي، يوسف الفيشي، من عضوية ما يسمى بالمجلس السياسي واستبداله بمهدي المشاط، مدير مكتب زعيم الحركة عبدالملك الحوثي.
من جهة أخرى حاول زعيم التمرد عبدالملك الحوثي الاعتذار للشيخ قناف المصري، أحد مشايخ ذمار المقربين من صالح، والذي تعرّض لمحاولة اغتيال بطلقات نارية استهدفته من قبل عناصر تابعة للمليشيا في إحدى نقاط العاصمة صنعاء قبل أيام.
ووصف مراقبون محاولة اغتيال المصري أهم وأخطر حلقات الصراع المحتدم بين المخلوع صالح وزعيم المتمردين عبدالملك الحوثي بعد أن كانت خلافاتهم السابقة تقتصر على التهديدات والتصريحات الإعلامية.
وكانت العاصمة صنعاء قد شهدت توافد العشرات من أبناء قبائل ذمار تلبية لدعوة “نكف” قبلي دعت إليه قبيلتا الحدأ وعنس عقب تعرض أحد مشايخها للاعتداء من قبل الحوثيين.
ونددت القبائل بـ”ممارسات جماعة الحوثي الممنهجة بحق أبناءها”. وحذر مشايخ ذمار من مغبة تكرار ذلك أو المساس بأحد أبناء المحافظة.
وأصيب الشيخ قناف المصري بإصابة بالغة جراء إطلاق النار المباشر عليه من قبل مسلحين حوثيين وما يزال يرقد في أحد مستشفيات العاصمة صنعاء.
وفي تطور لافت عقدت مؤخراً في صنعاء ندوة بعنوان الأطماع الإيرانية في المنطقة ودورها في تأجيج الصراعات الداخلية بالبلدان العربية- اليمن أنموذجاً”.
وأبرزت الندوة التي تعد الأولى منذ انقلاب الحوثيين واستيلائهم على السلطة في أواخر سبتمبر أيلول 2014 في العاصمة صنعاء، الأطماع الإيرانية واستغلال ظروف اليمنيين لمصلحة التوسع الطائفي داخل اليمن ودق الأسافين بين مكونات النسيج اليمني الواحد والإضرار بالمملكة العربية السعودية.
وخلال الندوة التي شهدها إعلاميون وناشطون مدنيون اتهم محمد المسوري القيادي المؤتمري والمحامي القانوني لحزب المؤتمر الشعبي العام الحوثيين بجلب “صرخة الموت الخمينية إلى اليمن من طهران وليس من الظهران”.
وأوضح المراقبون للشأن اليمني أن الندوة تعد مؤشراً قوياً على تصدع التحالف بين المخلوع صالح وميليشيا الموت الحوثي وتوجه الاتهامات إلى الحوثيين باعتبارهم مطية للأطماع والتدخلات الإيرانية في اليمن.