إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حاولت قطر التنصل من تهمة تمويل الإرهاب، عبر مذكرة دبلوماسية وزعتها على سفاراتها بالخارج، على الرغم من التأكيدات الأميركية والدولية برعاية قطر للتنظيمات الإرهابية واستضافة قيادات إرهابية على أراضيها.
وسعت قطر في هذه المذكرة، إلى الزج باسم المملكة والإمارات مجددًا بحجة أنهما يصعدان الأزمة ضدها محذرة من مغبة هذا التصعيد.
المذكرة التي وزعتها وزارة الخارجية القطرية على سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج، اتهمت السعودية والإمارات بشن حملة عليها وإلصاق تهمة تمويل الإرهاب بها، في محاولة لخداع الرأي العام العالمي.
وطلبت الخارجية القطرية من مبعوثيها، العمل على نشر هذه الأفكار في الدول المتواجدين فيها، بغية خداع الرأي العام الدولي وتضليله ولي عنق الحقائق كما اعتادت الدوحة دائمًا.
والمعروف أنَّ قطر فتحت خزائنها وأراضيها لأنصار وقيادات جماعات الإخوان الإرهابية، إضافة إلى دعمها الانقلابيين في اليمن والعناصر الإرهابية في ليبيا وغيرها من الدول.
وتسعى قطر إلى استعمال المال السياسي من خلال السيطرة على عدد من الوسائل الإعلامية المأجورة التي تظهرها على أنها دولة ديمقراطية وسط مجموعة من الأنظمة المستبدة، حسب زعمها.