وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
أكدت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، أن قناة “الجزيرة” القطرية تسببت على مدار سنوات طويلة من نشاطها في منطقة الشرق الأوسط في متاعب للبلدان العربية، لا سيما وأنها كانت منصة لدعم المتطرفين بتلك الدول.
وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن قناة الجزيرة باتت الآن لا تتمتع بنفس المصداقية التي لاقتها عندما ظهرت للنور في تسعينات القرن الماضي، أو في أعقاب ثورات ما يعرف بالربيع العربي.
وقالت رشا عبد الله، أستاذ الاتصالات في الجامعة الأميركية بالقاهرة: “عندما ألغت قطر وزارة إعلامها، رحبنا بهذا كخطوة إيجابية، ولكن مع مرور الوقت، رأينا أن قناة الجزيرة لا تعمل فقط كوزارة معلومات قطرية، وإنما وزارة خارجية”.
ويقول العديد من مراقبي وسائل الإعلام إن قناة الجزيرة ستكون أحد أهم بنود أي تفاهمات بين قطر وجيرانها العرب الأقوياء، بل إن البعض يشير إلى أن القناة قد تغلق حال إصرار العرب على ذلك.
ويؤكد المحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله أن الجزيرة تتبنى أفكارًا مواتية للجماعات الإسلامية، ولا سيما جماعة الإخوان المسلمين، فضلاً عن أولئك الذين ينتقدون حلفاء الرياض في مصر والبحرين.
وأبدت قطر استعدادها لتقديم بعض التنازلات، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا سيشمل القناة، حيث واصل السفير القطري لدى الولايات المتحدة استفزازاته بقوله “هل هم خائفون من حرية الإعلام”.
