حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
سجّل النفط، للجلسة السابعة على التوالي، قفزة نوعيّة في الأسعار، مع انخفاض عدد منصات الحفر الأميركية، في الوقت الذي أشارت فيه بيانات إلى زيادة الطلب الصيني، إلا أنَّ أسعار الخام اختتمت النصف الأول من العام، على أكبر تراجع لهذه الفترة منذ عام 1998.
وقادت المملكة العربية السعودية، جهودًا عالمية واسعة النطاق، على مستوى منظمة الدول المنتجة للنفط “أوبك”، وخارجها، بغية تثبيت الإنتاج، ووضع حدٍّ لنزيف الأسعار، الذي تأثرت به اقتصادات دول عدة.
وجرت تسوية العقود الآجلة للخام الأميركي على ارتفاع بلغ 1.11 دولار، أو نحو 2.5% إلى 46.04 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 50 سنتًا في تسوية العقود الآجلة إلى 47.92 دولار للبرميل.
واختتم الخامان القياسيان النصف الأول من عام 2017 على انخفاض تجاوز 14% منذ 30 كانون الأول/ديسمبر 2016، وهو أكبر هبوط منذ أن نزلا 19 % في النصف الأول من عام 1998.
وكانت أسعار النفط تزيد بشكل عام في النصف الأول من معظم السنوات، إلا أنَّ هبوط الدولار جعل النفط الخام المقوم به أقل ثمنًا للمستثمرين مستخدمي العملات الأخرى.
وأعلنت شركة “بيكر هيوز” لخدمات الطاقة، أنَّ الشركات الأميركية خفضت عدد منصات الحفر النفطية للمرة الأولى، منذ كانون الثاني/يناير الماضي، بعد أن زاد عددها على مدار 23 أسبوعًا.
يذكر أنَّ بيانات صينية، أظهرت أنَّ المصانع حققت نموًا بأسرع وتيرة في 3 أشهر، فيما أكّد كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى “يو.إس بنك ويلث مانيدجمنت” روب هاورث، أنَّ “البيانات الصينية تعطي الأمل بالتأكيد في أنَّ الطلب ينمو عالميًا”.