وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
استغرب المواطنون، ظهور لوحة إعلانية في العاصمة الرياض، تحمل عبارة “لك ولا للذيب؟”، دون أيّة مفردات أخرى، أو تلميحات تكشف عن مصدر هذا الإعلان المبهم.
وتداول نشطاء موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، صورة الإعلان التي نشرها الأستاذ خالد العلكمي، واعدًا بأن يتابعه ويرصد النتيجة ما بعد التساؤل المطروح.
وأكّد المتحدث باسم الخطوط السعودية، عبدالرحمن الفهد، في تعليقه على الصورة المتداولة، أنَّه “طالما لفت الانتباه وانتشر فهو إعلان (نجح) في الوصول للمستهدفين وتعداهم”.
من جانبه، علّق “المحمدي” بأنَّ “هذا يسمى فن الإعلان؛ كي يجذب المشاهد لفترة معينة، ويضع المواطن في حيرة، ومن ثم إنزال الإعلان بشكل رسمي، حتى لو كان الإعلان تافه المهم إنه جذبك”، فيما قال عربي: “إلا للذيب ولعياله، ما ورى هالإعلانات إلا الخساير”.
ورأى صالح أنَّ “هذا أقصى ما يتمنى أن يصل إليه المعلن.. أن يتكلم فيه المشاهير والكل يصوره ويعلق”، بينما كتب ميساني متسائلًا: “الإعلان يشد الانتباه، لكن الكتابة خاطئة وين المدقق اللغوي؟!”. وقال علي السهلي: “من حيث الفحوى هو إعلان، من حيث الفكرة فهي مقبولة، من حيث النتيجة فقد تحقق الهدف”.
