الهاتف المجاني للشؤون الإسلامية يجيب عن استفسارات الحجاج بـ14 لغة عالمية
الأمر بالمعروف توظّف 15 خدمة رقمية لتوعية الحجاج في حج 1447هـ
صناعة العقال في جازان.. حرفةٌ تراثيةٌ تحفظ تفاصيل الهوية العربية
الدفاع المدني تعزز أعمالها الميدانية في المسجد النبوي خلال موسم حج 1447هـ
الهلال الأحمر يكثّف جاهزيته الإسعافية في المسجد الحرام ليوم الجمعة
قصة أول مسجد أُسِّس في الإسلام
جمرك الحديثة يُحبط محاولة تهريب أكثر من 426 ألف حبة إمفيتامين
خطيب المسجد النبوي: الحج مدرسة ربانية إيمانية تنقي السلوك وتهذب الأخلاق
خطيب المسجد الحرام: استثمروا أيام عشر ذي الحجة فيما يقربكم إلى الله ويملأ نفوسكم طمأنينة
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج مقدونيا
تستعد الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية لاستقبال أبناء وبنات المرابطين في الحد الجنوبي ضمن مبادرة “سفراء العزم” بمرحلته الثالثة، وهي إحدى مبادرات وكالتي وزارة التعليم للبنين والبنات والتي أطلقت مع أحداث عاصفة الحزم.
وتستهدف المبادرة أبناء وبنات المرابطين وشهداء الواجب في الحد الجنوبي في الإدارات التعليمية ( نجران ، جازان ، سراة عبيد ، صبيا ، ظهران الجنوب ) بهدف الوفاء بمسؤولية وزارة التعليم تجاههم، ولتمكين هؤلاء الطلاب والطالبات ممن عايشوا عاصفة الحزم ليكونوا سفراء لأقرانهم من الطلاب والطالبات في مختلف أنحاء المملكة، لنقل مشاعرهم وتجاربهم لأقرانهم في الإدارات التعليمية الأخرى، تحقيقاً للمشاركة الوجدانية والميدانية بين الإدارات التعليمية في الحد الجنوبي وبقية الإدارات.

وكانت اللجنة المشرفة على مبادرة سفراء العزم بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية قد عقدت، اجتماعاً بين الجانبين “عبر الدائرة الصوتية ” بحضور مستشار المدير العام للتعليم عبدالرحمن الغفيلي ومساعد المدير العام للشؤون المدرسية فهد الغفيلي، ومديرة إدارة نشاط الطالبات بالإدارة عزيزة الغامدي ومديرة إدارة التوجيه والإرشاد نادية الغامدي والمشرفة بإدارة التوجيه والإرشاد لينا أبا حسين والأعضاء من اللجنة المشكلة من الإدارات المعنية باستقبال سفراء العزم ( التوجيه والإرشاد – نشاط الطالبات – العلاقات العامة – الإعلام التربوي ) وتطرق الاجتماع إلى الآلية التي ستجهزها الإدارات المعنية لاستقبال سفراء العزم والبرامج والفعاليات التي ستقدم لهم.
الجدير بالذكر أن المبادرة انطلقت في مرحلتها الأولى بمسمى سفراء الحزم وفي المرحلة الثانية أطلق عليها سفراء الأمل.
