وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
أكد الدكتور عبدالله الربيعة، المشرف العام لمركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والإغاثة، أن المملكة العربية السعودية هي الجهة الأكثر منحًا للمساعدات والمواد الإغاثية في اليمن.
وأشار الربيعة خلال تصريحاته لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، إلى أن المملكة العربية السعودية ليست الدولة الوحيدة في النزاع وتقدم مساعدات كبيرة ومختلفة، لافتًا إلى أن البرامج الغربية التي يتم تقديمها في العراق وسوريا وأفغانستان ليست على نفس المستوى في اليمن.
وقال: “”عندما يكون هناك صراع ستكون هناك أخطاء، ولكن نحن نتحمل أخطاءنا والاعتذار عنها، ومحاولة تعويض أولئك الذين أصيبوا”، موضحًا “أن الائتلاف الذي تقوده السعودية يهدف لاستعادة إرادة الشعب اليمني والتي انتزعت بالقوة من قِبل المتمردين الحوثيين والجماعات الارهابية والقوات الموالية للرئيس المخلوع السابق”.
وأضاف: “اليمن تحصل على الجزء الأكبر من عمل الإغاثة منذ أن أسسها الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في عام 2015، يليها سوريا”، مشددًا على أنه توجه منذ اليوم الأول للعمل وفقًا لمبادئ القانون الإنساني والدولي”.
وأوضح الربيعة أن “الإغاثة التي تقدمها المؤسسة ليست مدفوعة لأي هدف يتعلق بالعرق أو اللون أو الدين أو أي دافع سياسي أو عسكري”، مؤكدًا أن “أننا نعمل من أجل الإنسانية فقط”.
ونفى المشرف العام لمركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والإغاثة، أن تكون المؤسسة توزع حصرياً في المناطق التي تسيطر عليها القوات الموالية للسعودية، أو تسليمها إلى الجماعات الإنسانية بشروط مسبقة.
وشدد على أن المنظمة تعمل في مناطق تستطيع الوصول إليها، قائلًا “نحن نريد مساعدة المجتمعات الفقيرة والمناطق التي هي في أمس الحاجة إليها حسب أولويات تقييم احتياجات الأمم المتحدة”.