الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
يشكّل العمل في نوبات ليلية لفترات طويلة، خطرًا على الصحة، الأمر الذي يثبته ارتفاع نسبة الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري بجانب الأزمات القلبية والبدانة ونقص معدلات الخصوبة.
وعلى الرغم من أنَّ السبب وراء ذلك ظلَّ غامضًا حتى أجرى علماء أميركيون دراسة حديثة أشارت إلى أن المشكلات الصحية المرتبطة بالعمل الليلي، تعود إلى أن عدم نيل قسط من الراحة خلال الليل، الأمر الذي يحول دون أن يتمكن الجسم من معالجة الأضرار التي تلحق بالحمض النووي نهارًا، ويزيد خطر حدوث طفرات وتحورات جينية قد تقود للإصابة بالسرطان.
واكتشف العلماء، وفق صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، أنَّ “نسبة وجود مادة كيمياوية تُفرز بفعل معالجة التلفيات التي تحدث في سلاسل الحمض النووي، تقل بنسبة 80% عندما يعمل الإنسان خلال الليل”.
وأوضحوا أنَّ “ذلك يشير إلى أنَّ الجسم لا يؤدي في حالة العمل ليلاً، عمليات إعادة التأهيل اللازمة والضرورية للغاية للخلايا، وهي العمليات التي يُفترض أن تحدث خلال الليل وبشكلٍ طبيعي”.
وبيّن العلماء الذين أجروا الدراسة، أنَّ فشل الجسم في إنجاز هذه المهمة، قد يرجع إلى نقص هرمون الميلاتونين، الذي تتقلص مستوياته لدى من ينامون نهارًا.
وبدورها، كشفت الدكتورة بارفين باتي، الأستاذة بمركز أبحاث السرطان في مدينة سياتل الأميركية، أنَّ “الاستيقاظ خلال الليل يقلص قدرة الجسم على التخلص من الجزئيات المُؤكسدة في سلاسل الحمض النووي، وهو ما يزيد، مع مرور الوقت، من خطر الإصابة بالسرطان في مناطق مختلفة من الجسم، كما لوحظ بين من يعملون بنظام المناوبة”.
ورجّح العلماء، أنَّ من يعملون خلال الليل، قد يحتاجون لتناول مُكملات دوائية لتعويض ما يُحرمون منه من هرمون الميلاتونين، الذي يعرفه البعض باسم هرمون النوم، وذلك لإتاحة الفرصة أمام حدوث عمليات ترميم وإصلاح الحمض النووي أثناء نوم الإنسان في النهار.