بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
تصدت قوات المملكة المشتركة، مساء أمس، لهجوم ليلي نفذته ميليشيا الحوثي وحرس المخلوع صالح قبالة منطقتي جازان ونجران.
ونفذت مليشيا الحوثي هجوماً متزامناً عبر 3 محاور قبالة ” الغاويه – الدفينيه – جبل دخان” التابعة لمنطقة جازان، وعبر محورين لمركز سقام التابع لمنطقة نجران، لكن القوات السعودية نجحت في التصدي للهجوم بعد ردها المباشر من خلال الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وفقاً للعربية نت.
وحاولت ميليشيا الحوثي وحرس المخلوع صالح الوصول إلى مراكز الرقابة العسكرية السعودية في الخطوط الأمامية والسيطرة عليها، من خلال إطلاق قذائف على تلك المراكز ومحاولة الوصول إليها، حيث نفذوا هجوماً متزامناً عبر 3 محاور قبالة ” الغاويه – الدفينيه – جبل دخان” إذ تعتبر هذا المحاور مواقع استراتيجية للقوات السعودية، للمراقبة العسكرية وكشف العدو في محاور أخرى على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن.
لكن جنود القوات السعودية تعاملوا بحسب ما يقتضيه الموقف، بالتعامل معهم عبر الأسلحة الخفيفة، بمساندة المدفعيات وكتيبة الهاون، لتقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً من الحوثيين وفرار آخرين.
وبينما الاشتباكات العسكرية تدور في جازان، رصدت غرفة العمليات المشتركة في منطقة نجران، تحركات عناصر حوثية تفوق الـ 70 عنصراً تتجه نحو الحرم الحدودي بين السعودية واليمن قبالة مركز سقام، تساندهم عناصر أخرى من الخلف مهمتها إطلاق قذائف على مراكز الرقابة العسكرية السعودية.
تصدي القوات السعودية لهذه العناصر كان عبر دبابات ” ابرامز” التي تمتلكها السعودية، بمساندة مروحيات الأباتشي، بدعم من الفرق الاستطلاعية على الأرض التي حددت أهداف العدو بدقة، لتنتهي العملية العسكرية بمقتل ما يزيد عن 30 عنصراً من الميليشيات وتدمير عدد من المركبات العسكرية.