صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
في محاولة منها للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان، توزع قطر الاتهامات هنا وهناك، غاضة الطرف عما يجري على أراضيها من انتهاكات.
وتواجه قطر موجة انتقادات حادة في المؤسسات الأممية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان خاصة فيم يتعلق بالعمالة الوافدة التي تعمل في مشروعات البنية التحتية لمنشآت استضافة كأس العالم في قطر.
وتراوغ قطر فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان متهمة جيرانها بأنهم ينتهكون الحقوق الأساسية لمواطنيهم خاصة فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير.
انتقادات أممية
وكانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد وجهت انتقادات لاذعة للدوحة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والانحرافات التي شابت عمل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
وأشارت المنظمة الأممية إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية تخالف مبادئ باريس لاستقلالية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان؛ حيث إن أغلب أعضاء اللجنة المذكورة من موظفي الدولة وهم منتسبون للأجهزة الحكومية.
وأوضحت المنظمة أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر برئاسة المدعو علي صميخ المري فشلت في الكشف عن الانتهاكات الجسيمة في حقوق العمالة الوافدة، والتي أدت لوفاة ١٢٠٠ منهم بسبب الأعمال الإنشائية لكأس العالم.
وأضافت أن اللجنة القطرية لم تتطرق في تقريرها السنوي لذكر أن متوسط أجر العامل الأجنبي في قطاع الإنشاء ٥٥ سنتًا في الساعة في مخالفة صريحة للحق في العمل اللائق.
وفضحت المنظمة الأممية قطر بقولها: إن علي صميخ المري لم يتحدث عن القطريين العالقين في منفذ سلوى والذين لم تسمح الدوحة لهم بالدخول.