الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أقدمت سلطات الاحتلال الفارسي في جريمة جديدة على هدم بيت أسرة أحوازية في حي الجهاد (سادات) غربي الأحواز العاصمة، صبيحة اليوم الأحد، بحجة عدم حصول أصحاب البيت على ترخيص قانوني للبناء.
وقالت مصادر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز “أحوازنا”: إن عناصر من بلدية المنطقة السادسة في مدينة الأحواز العاصمة بمساندة العشرات من عناصر قوات الأمن التابعين لمخفر رقم 19 قاموا بهدم منزل المواطنة زهرا صاحب الساري أرملة المواطن مهدي جبوري الساري اليوم الأحد 9 يوليو، وذلك بعدما قاموا بضربها هي وأبنائها وأجبروهم على الخروج من البيت تحت تهديد السلاح.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال لم تسمح للعائلة بإخراج ممتلكاتها من البيت قبل هدمه الأمر الذي تسبب في إتلاف محتويات المنزل تحت الأنقاض، فضلًا عن نهب بعضها من قبل عناصر الأمن وعمال البلدية المستوطنين.
وأوضح ناشطون أن العقيد المتعاقد في مباحث أمن الاحتلال في مدينة الأحواز العاصمة المدعو “سعيد سالاري” كان قد رفع دعوى قضائية لدى إحدى محاكم الاحتلال، طالب فيها طرد المواطنة زهرا الساري من منزلها، مدعيًا أن ملكية قطعة الأرض التي تم تشييد المنزل عليها تعود له.
وأكدت المصادر أن حين عملية الهدم حدثت اشتباكات بين المواطنين الأحوازيين وقوات الأمن تعرض فيها أحد المستوطنين يدعى ” ذبيحي” وهو مسؤول في بلدية منطقة 6 إلى الضرب. كما تعرض المدعو “سالاري” إلى إصابات بالغة نُقل على إثرها إلى المستشفى.
تجدر الإشارة إلى أن سياسة هدم البيوت تعتبر جزءًا من سياسة الاحتلال الفارسي الممنهجة الهادفة لتغيير التركيبة السكانية في الأحواز لصالح المستوطنين الفرس. ويتذرع الاحتلال بحجج مختلفة من بينها عدم امتلاك تراخيص بناء أو تنفيذ “مشاريع وطنية” في عملية هدم بيوت الأحوازيين.