ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
شدد كبير قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، على أن كل المؤامرات التي تُحيكها إسرائيل بحق المسجد الأقصى المبارك ستفشل بفضل إرادة شعبنا وصموده وتصميمه.
وأضاف الهباش، خلال خطبة الجمعة في مسجد التشريفات بمقر الرئاسة في رام الله، “الأقصى هو بوابة الأرض إلى السماء، ومهد الأنبياء، وكل العبارات تبدو عاجزة عندما يتوجب الأمر الفعل والعمل والدفاع عنه، واليوم المسجد الأقصى كما هو حاله وحقيقته يتصدر كل المشاهد والأحداث، وكل القلوب والعقول”.
وقال: “رسالتنا للاحتلال: بواباتكم تحت أقدامنا وسنُسقطها ونُسقط جدرانكم، كما أن ظلمكم لن يدوم، كما لم يدم ظلم من سبقوكم؛ لأن إرادة الحق ستنتصر وسنبقى على عهدنا في الدفاع عن الأقصى، ونحن الطائفة التي هي على الحق ظاهرة ولعدوها قاهرة كما وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم”.
وحذر من استمرار العبث الإسرائيلي والتدخل في شؤون المسجد الأقصى وقدسيته، مضيفًا: إن سُلطات الاحتلال تلعب بالنار وتدفع المنطقة برمتها نحو الهاوية والحرب الدينية التي لن تبقي ولا تذر ولن يسلم من لهيبها أي أحد.
وطالب الهباش المجتمع الدولي، بالتحرك قبل أن يعض أصابعه ندمًا، فالوضع خطير، وما يجري هو حرب تُشنها إسرائيل بحق المسجد الأقصى وأساسها العنصرية والظلم والكراهية، وثقافة العنصرية التي تحرك هؤلاء المحتلين.
وخاطب الهباش العرب والمسلمين: لا نريد منكم بيانات ورقية؛ لأنه لا قيمة لها أمام ما يجري، نريدكم في خضم المعركة، بيننا ومعنا وإلى جوارنا، ونريدكم معنا، والله يريدكم أن تكونوا معنا، ويأمركم بأن تكونوا معنا.