فيصل بن فرحان يبحث التطورات الإقليمية مع وزيري خارجية قطر والأردن
السعودية والولايات المتحدة توقّعان اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية
البديوي: الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج وتهديد مليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب تستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا
أمانة الشرقية تطرح 459 فرصة استثمارية في مدن المنطقة ومحافظاتها
هطول أمطار الخير على محافظة العقيق بالباحة
الحكومة الفرنسية تفصل موظفين بعد تبين إيجابية فحوص مخدرات
أمانة الرياض شريك إستراتيجي في مهرجان المنتجات الصيفية بمحافظة الحريق
قطر ترحب بحظر هولندا وبلجيكا استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية
نزاهة: إيقاف عدد من الموظفين بتهمة الرشوة واستغلال النفوذ
نزاهة: إيقاف رجل أعمال لعرضه رشوة 1.6 مليون ريال على مخلص جمركي
أثبتت الدراسات الحديثة أن الألعاب الإلكترونية تضر بالدماغ على المدى البعيد، ولذلك يجب على الوالدين الحذر وعدم ترك أولادهم مع الألعاب الإلكترونية فترات طويلة.
وخلال عام 2016 بلغت مبيعات ألعاب الفيديو حول العالم 24.5 بليون لعبة، بزيادة عن العام السابق (2015) الذي بلغت فيه 23.2 بليون لعبة.
وتشير الإحصاءات الأمريكية إلى أن 72 بالمائة من ألعاب الفيديو المتداولة في الولايات المتحدة يستخدمها من تزيد أعمارهم عن 18 عاماً. وهناك مجموعة من المخاوف تتعلق بمدى انتشار وتأثير هذه الألعاب، منها ما يتعلّق بالعنف، وإدمان الشاشة، والتأثير على الدماغ، والتأثير على الأنشطة البدنية الأخرى.
وبحسب دراسة جديدة تم فيها تجميع ملخّص 116 دراسة سابقة عن ألعاب الفيديو تبين أن استخدام ألعاب الفيديو بشكل منتظم يؤثر على الدماغ، ولا يقتصر التأثير هنا على وظائف الدماغ، وإنما هيكلية عمل الخلايا العصبية في الدماغ!
وقد نُشرت نتائج الدراسة الأحدث في مجلة “فرونتيرز إن هيومان نيوروساينس” المتخصصة في الأعصاب، وأكّدت نتائجها الشكوك والافتراضات التي دارت حول إمكانية تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ.
وتوصّل الباحثون إلى أن ألعاب الفيديو يمكن أن تسبب نوعاً من الإدمان، يندرج تحت نفس تصنيف “اضطراب إدمان الإنترنت”. وعند حدوث هذا الإدمان يحدث تغير في نظام المكافأة داخل الدماغ، فيصبح الحافز الذي تثيره لعبة الفيديو هو الدافع وراء اللعب لفترات طويلة من الوقت، وتصبح المكافأة هي مصدر الإحساس باللذة، ويطابق هذا التركيب ما يحدث في أي نوع من الإدمان.
الإيجابيات. من ناحية أخرى وجد الباحثون أن لألعاب الفيديو مجموعة من الفوائد، فهي تحسن التركيز والمهارات البصرية العصبية، ومهارات استخدام أصابع اليدين.
وأظهرت النتائج أن ألعاب الفيديو وخاصة ثلاثية الأبعاد يمكن أن تحسن الذاكرة، وأنه يمكن استخدامها لعمل تدريبات تقوي الذاكرة، ويستمر هذا التأثر لمدة 6 أشهر بعد التدريب. ويستفيد من هذا الفائدة كبار السن على نحو خاص.