رياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
ميقات ذي الحليفة.. تطوير متكامل يعزّز رحلة النسك ويرتقي بخدمات ضيوف الرحمن
روسيا تخفض مستهدفات النمو وتكشف عن سيناريو اقتصادي جديد
فيتنام تطلب من البحرية الأميركية السماح بمرور ناقلة نفط عبر هرمز
أسعار الذهب تستقر قرب 4720 دولار للأونصة
محكمة أميركية تعلق حكماً ضد الرسوم الجمركية
بلاغ رقمي.. نافذة إلكترونية جديدة لاستقبال ملاحظات الحجاج على مدار الساعة
ترامب: لا أفكر في الأوضاع المالية.. هدفي منع إيران من التسلح النووي
رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
طرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر أبشر حتى الغد
برعم لم يزهر بعدُ، نسمة قتلتها براءتها، وجهلها بالأخطار، هكذا نستطيع اختزال قصّة مرام محمد قنيفذ القحطاني، التي توفيت إثر تناولها مادة سامة.
نبأ أفزع كل من عرف ذوي مرام، وكل أب وأم لهم أطفال يتمنون أن يروهم شبابًا يبنون مستقبلهم، ويضيفون إلى مجتمعهم بصمة خاصة، إلا أنَّ القدر لم يسعف مرام وذويها، لتنتقل إلى جوار المولى، ببراءتها وتكون ملاكًا من ملائكة جنّته.
وأكّد مواطنون، أنَّ على أولياء الأمور أن يكونوا أكثر حرصًا والتفاتًا لأبنائهم في السنين الأولى من الحياة، وعدم ترك المواد الخطرة في متناول أيديهم، فهو خطر محدق بهم، لا يدرك المرء معناه إلا بعد وقوع الكارثة.
وفي المقابل، سألت المواطنات المولى أن يربط على قلب والدة مرام، التي خسرت برعمًا لم يزل صغيرًا في لحظة خاطفة. كما حذّر بعضهن من التهاون بالإرشادات، داعيات إلى تعلم طرق الإسعافات الأولية.
يُذكر أنَّ شيخ شمل قبيلة آل مخثلة، الشيخ قنيفذ بن ذيب القحطاني، تلقى تعازي صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، في وفاة حفيدته مرام محمد قنيفذ القحطاني، والتي انتقلت إلى رحمه الله يوم أمس الثلاثاء، بعد تناولها مادة سامة أدت إلى وفاتها.