بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
مواقف المملكة العربية السعودية تجاه الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية ثابتة لا تتبدل أو تتغير مع مرور السنوات والأزمان، فمنذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- والمملكة تحمل على عاتقها هَم الأقصى والقضية الفلسطينية.
ولم تكل المملكة أو تمل أو تدخر جهداً في السعي نحو رفع الظلم والضيم عن الفلسطينيين والحفاظ على الأقصى المبارك، وكان آخر تلك الجهود المباركة قيام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتدخل لفتح المسجد الأقصى أمام المصلين من خلال الاتصالات بقادة وزعماء العالم، حتى تكللت هذه الجهود بالنجاح ليدخل المصلون اليوم إلى الأقصى فرحين بالصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
نبذة تاريخية
ونسرد في هذا التقرير جهود ملوك السعودية منذ عهد المؤسس -رحمه الله- حتى يومنا هذا، حيث يشهد القاصي والداني بجهود المملكة المباركة في الحفاظ على الأقصى المبارك ودعم القضية الفلسطينية.
الملك عبدالعزيز:
بعثت المملكة في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، استنكاراً لبريطانيا بعد رمي جماعة يهودية قنابل على المسلمين في أكتوبر من عام 1929م.
الملك سعود
في عهد الملك سعود، رحمه الله، تقدمت السعودية من خلال الدول العربية الرافضة لتقسيم فلسطين 1927م، وكان أول أمير سعودي يزور القدس ويصلي في مسجدي الأقصى والإبراهيمي.
الملك فيصل
عارض الملك فيصل، رحمه الله، تقسيم فلسطين في خطاب مهم بمؤتمر لندن 1938، ويعود له الفضل بعد الله في تشكيل لجان شعبية لمساعدة الفلسطينيين بعد نكسة يونيو.
الملك خالد
أكد الملك خالد، رحمه الله، مراراً أن تحرير فلسطين يمثل قضية المسلمين الأولى ومواجهة مخططات الصهاينة مسؤولية الدول المحبة للسلام.
الملك فهد
تبنى الملك فهد، رحمه الله، مشروع السلام الذي طرحه عام 1981، واعتبر أول مشروع حل متكامل ومتوازن للقضية.
الملك عبدالله
نالت قضية فلسطين جل اهتمام الملك عبدالله، رحمه الله، كونها أولى القبلتين والقضية المحورية للمسلمين والعرب.
الملك سلمان
دعّم الملك سلمان، حفظه الله، حق فلسطين في أن تكون دولة مستقلة وتدخل شخصياً في حل أزمة المسجد الأقصى الأخيرة بعد إغلاقه.
