سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
مواقف المملكة العربية السعودية تجاه الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية ثابتة لا تتبدل أو تتغير مع مرور السنوات والأزمان، فمنذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- والمملكة تحمل على عاتقها هَم الأقصى والقضية الفلسطينية.
ولم تكل المملكة أو تمل أو تدخر جهداً في السعي نحو رفع الظلم والضيم عن الفلسطينيين والحفاظ على الأقصى المبارك، وكان آخر تلك الجهود المباركة قيام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتدخل لفتح المسجد الأقصى أمام المصلين من خلال الاتصالات بقادة وزعماء العالم، حتى تكللت هذه الجهود بالنجاح ليدخل المصلون اليوم إلى الأقصى فرحين بالصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
نبذة تاريخية
ونسرد في هذا التقرير جهود ملوك السعودية منذ عهد المؤسس -رحمه الله- حتى يومنا هذا، حيث يشهد القاصي والداني بجهود المملكة المباركة في الحفاظ على الأقصى المبارك ودعم القضية الفلسطينية.
الملك عبدالعزيز:
بعثت المملكة في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، استنكاراً لبريطانيا بعد رمي جماعة يهودية قنابل على المسلمين في أكتوبر من عام 1929م.
الملك سعود
في عهد الملك سعود، رحمه الله، تقدمت السعودية من خلال الدول العربية الرافضة لتقسيم فلسطين 1927م، وكان أول أمير سعودي يزور القدس ويصلي في مسجدي الأقصى والإبراهيمي.
الملك فيصل
عارض الملك فيصل، رحمه الله، تقسيم فلسطين في خطاب مهم بمؤتمر لندن 1938، ويعود له الفضل بعد الله في تشكيل لجان شعبية لمساعدة الفلسطينيين بعد نكسة يونيو.
الملك خالد
أكد الملك خالد، رحمه الله، مراراً أن تحرير فلسطين يمثل قضية المسلمين الأولى ومواجهة مخططات الصهاينة مسؤولية الدول المحبة للسلام.
الملك فهد
تبنى الملك فهد، رحمه الله، مشروع السلام الذي طرحه عام 1981، واعتبر أول مشروع حل متكامل ومتوازن للقضية.
الملك عبدالله
نالت قضية فلسطين جل اهتمام الملك عبدالله، رحمه الله، كونها أولى القبلتين والقضية المحورية للمسلمين والعرب.
الملك سلمان
دعّم الملك سلمان، حفظه الله، حق فلسطين في أن تكون دولة مستقلة وتدخل شخصياً في حل أزمة المسجد الأقصى الأخيرة بعد إغلاقه.
