التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
في اتصال هاتفي بولي العهد.. الرئيس المصري يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة
قطر والأردن والمغرب والبحرين يدينون الاعتداءات الإيرانية الغادرة على السعودية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لمزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
فوجئ الطلبة المبتعثون في أستراليا، بصمت وزارة التعليم، عقب تقرير سابق نُشر في”المواطن” بتاريخ 3/6/2017، تحت عنوان “مبتعثونا في أستراليا: طائرات الخطوط السعودية لا تصل إلينا فكيف نجبر بالسفر عليها؟”، ليبعث الطلاب مناشدات أخرى عدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موجهةً إلى الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين الدكتور هشام خداوردي، للتدخل السريع ومخاطبة أصحاب القرار، بغية محاولة إنهاء معاناة الطلبة المبتعثين، ومرافقيهم، في أستراليا، من القرار الأخير الذي أصدرته وزارة التعليم بشأن أمر الإركاب السنوي المستحق للمبتعثين ومرافقيهم.
وأجبرت وزارة التعليم الطلبة المبتعثين السعوديين ومرافقيهم، على السفر على متن الخطوط السعودية، أو الشركات المشغلة لها ومنها “سكاي تيم”، على الرغم من علم الوزارة بأنّه لم يسبق للخطوط السعودية الهبوط على الأراضي الأسترالية، أو تنظيم رحلات مباشرة إلى إي مدينة أسترالية، وأن الشركات المشغلة لها والتي تقل الطلبة السعوديين من أسوأ الخطوط في العالم، موضحين أنَّ “محاولة التفجير التي حصلت على متن الخطوط الماليزية، والتي كان على متنها أحد الطلبة السعوديين المتضرر من قرار وزارة التعليم، تعدُّ مثالًا حيًا على المعاناة التي يعيشونها بعد هذا القرار”.
وتفاجأ الطلبة المبتعثون بالتزام وزارة التعليم الصمت التام، على الرغم من المناشدات المستمرة من خلال الصحف والمنابر الإعلامية التلفزيونية، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، إذ غاب الرد الرسمي من وزارة التعليم، في هذا الشأن.
وأوضح أحد الطلبة المبتعثين، في تصريح إلى “المواطن“، أنَّ “التزام وزارة التعليم الصمت دليل واضح على عدم وجود مبرر مقنع لهذا القرار”، فيما أكّد آخر، أنّه “عندما ناشد الطلبة المبتعثون في الدول التي تصل إليها الخطوط السعودية، نرى وزارة التعليم تصدر خطابات وردودًا رسمية في الحال، وذلك لوجود مبرر، عكس ما حصل مع مناشداتنا، وذلك لعدم وجود أسباب مقنعة لإجبار الطلبة المبتعثين على استخدام شركات طيران مختلفة تعتبر الأسوأ”.
وأعرب المبتعثون، في ختام صريحاتهم إلى “المواطن“، عن “أملهم من أصحاب القرار مخافة الله فينا أولًا، فبعد قرارهم أصبحنا نستغرق أيامًا حتى الوصول إلى الوطن، على عكس السابق، عندما كنا نستغرق قرابة ٢٢ ساعة فقط، ونتمنى منهم إعادة النظر في هذا القرار، الذي أصبح هاجسًا للمبتعثين ومرافقيهم”.