ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
يعتقد كثيرون أن كمية العرق التي تخرج من الجسم مرادفة لكمية الدهون التي يحرقها الجسم خلال التمارين الرياضية. ولهذا، يختار الكثير من الأشخاص ممارسة الرياضة في الخارج حتى خلال أشهر الصيف الحارة.
عوامل التأثر:
لكن، هذا المعتقد الشائع خاطئ، إذ لا ترتبط كمية التعرق بمقدار السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم، بل بالغدد المفترزة العرقية، والتي تتأثر بعدة عوامل، ومنها:
وفي المقابل، التعرّق بشكل أقل لا يعني أن التمرينات الرياضية ليست فعالة، فقد يكون المكان الذي تمارس فيه الرياضة بارداً، أو ببساطة قد لا تحفّز التركيية الجينية لشخص ما على تعرقه بشكل كبير.
نصائح:
يُنصح بارتداء الملابس المصنوعة من الأقمشة الصناعية، مثل البوليستر أو الليكرا، والتي تمتص العرق إلى طبقاتها الخارجية، حيث يتبخر بسرعة. وفي المقابل، يمتص القطن العرق، لكنه لا يحفّز على تبخّره.
وبعكس ما قد يعتقده كثيرون، ليس للعرق رائحة، بل إن الرائحة التي تصدر عنه أحياناً هي بسبب امتزاجه مع البكتيريا في الجلد.
وتوجد ملابس “مضادة للرائحة” معالجة بمركبات مضادة للبكتيريا، أبرزها مركبات الفضة. لكن، تتراجع فعالية هذه الملابس مع تكرار غسلها، كما أن الخطر المرتبط بتعريض الجسم للفضة، ما زال غير واضح.