أمانة الرياض تصدر الدليل الاسترشادي للمطور والمستثمر العقاري بمدينة الرياض
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (25) ألف وجبة غذائية
عسير سيدة الضباب.. رحلة صيفية عبر الطرق إلى قلب الجبال والوديان
ولي العهد ورئيس وزراء كندا يشهدان مراسم تبادل عدد من مذكرات التفاهم الثنائية
البرلمان الأوروبي يُصادق على تمديد مراقبة المحادثات لكشف الاستغلال الجنسي للأطفال
مطار أبها الدولي يحصد المركز الأول عالميًا في فئته ضمن التزام مواعيد الرحلات
وزير الاستثمار: المملكة تفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الكندية في الذكاء الاصطناعي والتعدين والطيران
مسؤول أمريكي: التصعيد مع إيران قد يستمر يومًا أو حتى شهر
الاتحاد الأوروبي يقترح تجميد الأصول وحظر السفر لمكافحة تهريب المهاجرين
هطول أمطار الخير على منطقة جازان
يعد متنزه الثروة الوطني، بمحافظة القرى، البوابة الشمالية لمنطقة الباحة، من أبرز المعالم السياحية ونموذجًا فريدًا في التصميم والجلسات العائلية وبما حباه الله من أجواء جميلة يقصدها الكثير من المصطافين كل عام لأنه يجمع بين مزايا المتنزه الحديث بتخطيطه وتكامله النسبي والمتنزه البري بجغرافيته وهدوئه.

ويحظى هذا المتنزه بالعديد من الخدمات المقدمة لزوار المنطقة من مسرح وكبائن للمتنزهين تحقق لهم الخصوصية وكذلك مواقع للأسر المنتجة والعديد من المرافق الترفيهية للأطفال وأسرهم وجلسات كبيرة وصغيرة مظللة ومفتوحة وعمل مسطحات خضراء لجلوس العائلات وعمل تصميمات تحاكي طبيعة المنطقة.

ويضم المتنزه 17 مظلةً باللون الأبيض وتم إيجاد 4 مواقع لدورات المياه للرجال والنساء، كم تمت إنارة المتنزه بالعديد من أعمدة الإنارة وزود بألعاب رياضية وألعاب أطفال، إضافة إلى أنه جار العمل لفتح طريق من أعلى الجبل من أجل إظهار الموقع بالمنظر الجمالي اللائق مع توسيع المظلات وأماكن الجلوس كما سيكون هناك طريق حتى يكون المتنزه مطلاً على سد وادي بيدة.

ويشهد متنزه الثروة إقبال الكثير من المتنزهين والسياح من المواطنين والمقيمين بهدف الاستجمام والاستمتاع بالأجواء الصيفية وتدني مستوى درجات الحرارة في موسم حر شديد تعانيه بعض مناطق المملكة وطبيعة منفردة بغابات الثروة التي تشكل في مجموعها غطاء أخضر من الأشجار والأعشاب.

من جانب آخر يستقبل المتنزه العديد من فعاليات صيف محافظة القرى لهذا العام عبر تنظيم حزمة من البرامج المتنوعة التي تلبِّي مختلف شرائح المجتمع، حيث أقيم العديد من المسرحيات والأمسيات الشعرية والعروض الشعبية والترفيهية وفي قسم الأسر المنتجة شارك ما يقارب من 20 أسرة من الأسر في تقديم الوجبات المتنوعة من الأكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة والمحافظة على وجه الخصوص، إضافة إلى المشغولات اليدوية والصناعات الحرفية مثل السد وصناعة الهدايا.
