ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
بسخرية منقطعة النظير، وتهكّم على حال الأمير، تناول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، نبأ بصمة رضيعة تأييدًا لحاكم قطر تميم بن حمد آل ثاني.
وكتب المغرّدون تعليقات في غاية الطرافة، تعقيبًا على مقطع إعلان بصمة رضيعة عمرها شهران، رصدت لكم “المواطن” منها: مدير مشروع “الشخبطة على وجه تميم”، يتحدث عن معجزة لرضيعة عمرها شهرين بصمت بأصابعها على وجه تميم.
فيما قال آخر متهكّمًا: “صاروخ أرض جو أرض بحليب الحمير التركي .. طفلة عمرها شهرين بصمت على لوحة تميم”. وأضاف ثالث “متأثرين بفكر الإخوان لو منحوه عشر ثوانٍ لقال (شاهدنا الملائكة تبصم) والعياذ بالله!”.
وأكّدوا أنَّ “مدير مشروع الشخبطة، موظف عند عزمي بشارة، الذي يقود أغبياء الدوحة إلى خلق فوضى بين القطريين الحقيقيين، والمجنسين منذ عهد الخائن حمد”.
وقال المتحدث، في مقابلة بثّت على التلفزيون القطري، أنَّ هناك مجموعة كبيرة من الأعمار تؤيد تميم، منها طفلة عمرها شهرين في حضن والدتها بصمت بصمة تأييد للأمير”.
ولم تتوقف سخرية النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على هذا الكذب الممنهج، ومحاولة تدجين الشعب القطري، إلا أنّهم لم يفتهم أيضًا أن يربطوا النبأ، بقرار منح الإقامة الدائمة، لعوائل الجنود الأتراك والإيرانيين في الدوحة، لافتين إلى أنَّ كل حملات الكذب التي يروّجها تلفزيون قطر، ينسفها استيطان العسكر الأجنبي في البلاد، متسائلين عما إذا كان تميم يحمي نفسه من غضب الشعب، بإحاطة نفسه بالمرتزقة وعوائلهم.