وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
من داخل الأراضي العراقية، استهلَّ وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، حقبة جديدة من العلاقات مع العراق، الذي يعود إلى الحلبة العربية، بعد أعوام عجاف من البعد، وانتهاك القرار، إذ وثّق فتح منفذ عرعر الحدودي مع العراق، بشكل رسمي ودائم، بعد إغلاق دام نحو 27 عامًا.
ونشر وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، صورة له برفقة مبعوث الرئيس الأميركي لمكافحة داعش بيرت ماكغورك، ومسؤولين عراقيين، في منفذ جديدة عرعر، الذي يربط السعودية مع العراق بريًا، مرفقًا إياها بعبارة “من عراق الأخوة والمحبة منفذ عرعر العراقي”.
ويأتي فتح منفذ عرعر مع العراق، بعدما اتفقت الرياض وبغداد، على فتحه كخطوة في سبيل نقل العلاقات بين البلدين إلى آفاق أوسع، وإعادتها إلى سابق عهدها، إذ تسهم هذه الخطوة، في زيادة حركة التبادل التجاري، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتسهيل حركة الحجاج والمعتمرين العراقيين.
وتقع جديدة عرعر على بعد 50 كيلو مترًا شمال عرعر، وعلى بعد 15 كيلو مترًا من الحدود العراقية، كما يربط السعودية والعراق منفذان هما: جديدة عرعر والجميما بالقرب من رفحاء، إلا أنَّ منفذ عرعر هو الرسمي والمعتمد بين البلدين منذ أكثر من 50 عامًا وحتى إغلاقه عام 1991، خلال حرب الخليج الثانية، حيث انحصر استخدامه خلال السنوات الماضية في تسهيل دخول الحجاج العراقيين سنويًا.