خيام المشاعر المقدسة.. جودة تصنيع وكفاءة تشغيل
مسجد الجعرانة.. شاهد تاريخي وميقات ارتبط بسيرة النبي
قطار الحرمين ينقل أكثر من 800 ألف راكب منذ إطلاق خطة تشغيل موسم حج 1447هـ
سلمان للإغاثة يوزّع 206 سلال غذائية في خان يونس بقطاع غزة
إضاءة المسجد الحرام.. تحول تاريخي من القناديل إلى الكهرباء
إقرار النظام الأساسي للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف
حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
مع اقتراب موعد الإعلان عن اكتتاب أرامكو الذي سيكون الأضخم من حيث القيمة المالية، يتزايد الصراع المحموم بين البورصات العالمية للفوز بالنصيب الأكبر في عملية الطرح الدولية.
وكشفت صحيفة “إيريش إكزامينر” الآيرلندية، أن هناك مواجهة ضخمة بين كل من بورصتي لندن ونيويورك للفوز بإدراج اكتتاب شركة “أرامكو” العملاقة، والمزمع إقامته خلال العام المقبل، مشيرة إلى أن هناك حالة من التنافس الشديد بين الجهتين في هذا الصدد.
وقالت الصحيفة نقلًا عن شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، إن رغبة المملكة في إدراج جزء من أسهم عملاقة النفط أرامكو بإحدى البورصات الأجنبية، يضع الأسواق المالية العملاقة في لندن ونيويورك في مواجهة صريحة، للفوز بعملية الإدراج، والتي ينظر إليها على أنها الأكبر في التاريخ.
وأكدت الشبكة الأميركية، أن السعوديين يسعون بشكل رئيسي لاختيار البورصة الأجنبية بدقة متناهية، لا سيما وأنهم حريصون على تجنب الاختلافات والفروق الكبيرة في التسعير بين أسواق المال العالمية، مشيرة إلى أن بورصة لندن قامت بتحسينات وتغييرات عديدة على مستوى قواعد الإدراج، أملًا في زيادة فرصها في الفوز بالإدراج الضخم.
وأوضحت أن هذه التغييرات التي أقدمت عليها بورصة لندن، من شأنها أن تسمح لأسهم أرامكو بالتداول في قطاع سوق المال بالعاصمة البريطانية المتميز، مع إمكانية الوصول إلى مجموعة أكبر من المستثمرين.
وتناقش البورصة اللندنية في الوقت الحالي مقترحًا هو الأهم على مستوى مساعيها للإدراج، بحيث تفكر في إلغاء شرط الـ25%، والذي يلزم الشركات المملوكة للدول على بيع ربع أسهمها في السوق المالي بالعاصمة البريطانية، وهو الأمر الذي يمثل امتيازًا كبيرًا للسعوديين، خاصة وأن المملكة أعلنت طرح 5% فقط من إجمالي أسهم الشركة العملاقة.