انطلاق دورة حفظ السنة النبوية والمتون العلمية بالمسجد الحرام
أسباب تصدر الأحساء درجات الحرارة المرتفعة صيفًا
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية الكويت
ضبط 7,524 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع مجمع الهدى للرعاية الصحية وملحقاته في دمشق
قيادة قطر تعزّي الملك سلمان في شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
أنباء عن تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا
الجوازات: 3 أشهر للدول العربية و6 أشهر للدول الأخرى شرط صلاحية السفر
قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر حادثة بحرية وفرق الإنقاذ تباشر التحقيقات
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
اهتزت القلوب، وتذمّرت العقول، من الأنباء المتداولة عن جريمة شرف، ارتكبتها سيّدة بحقِّ ابنتها، بعدما اكتشفت عدم عذريتها، إذ أعرب النشطاء عن استيائهم من تكرار هذه الظاهرة القاسية والشنيعة.
وتساءل النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين رصدت “المواطن” ردود فعلهم، كيف تخلّت هذه المصرية المجرمة عن مشاعر الأمومة، وأقدمت على قتل ابنتها، زاعمة أنّها انتحرت بكل برود.
وتداول النشطاء، تفاصيل الواقعة التي هزّت مشاعرهم، ومعتقدهم الإنساني، لافتين إلى أنَّ الزنا في الإسلام له حدود شرعية، ليس من بينها القتل، ولا من بينها التخلي عن العاطفة، متسائلين من أين جاءت الأم بالمعتقد الذي دفعها إلى ارتكاب جريمة بهذا القبح؛ إذ إنّها قتلت ابنتها ثم نقلتها إلى مكان آخر غير موقع ارتكاب الجريمة، وأعقبت ذلك بدفع المواد المخدّرة إلى جوفها؛ بغية إثبات صفة الانتحار، متسائلين ما إذا كانت تلك جريمة شرف بالمعنى المتداول ريفيًّا أم وحشية أمّ خسرت إنسانيتها؟
واستغرب المعلّقون، الدم البارد الذي تعاملت به الأم بعدما قتلت ابنتها، إذ اتّصلت بشقيق الضحية للحضور ومساعدتها في نقل جثة أخته إلى منزل جدتها بمنشأة ناصر، ثم أخطرت الشرطة، ورطمت رأسها في الحائط، لتوهم الأجهزة الأمنية بأنها انتحرت بعد رسوبها في الامتحان.