ضبط مواطنٍ مخالفٍ لنظام البيئة بمحمية طويق الطبيعية
أمانة القصيم ترفع أكثر من 336 ألف طن من النفايات
روسيا تصعد هجماتها على كييف وسقوط وأوكرانيا تؤكد سقوط 9 قتلى
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية القُمر بذكرى الاستقلال
بلجيكا تستغرب تعليق إيقاف بالوجون قبل مواجهة أمريكا في كأس العالم 2026
فلكية جدة: اليوم.. الأرض تبلغ أبعد نقطة عن الشمس
أمير الرياض يعزي في وفاة رئيس مركز العطار التابع لمحافظة المجمعة
موجة حارة ورياح نشطة على المنطقة الشرقية
3 مواجهات مثيرة تُسدل الستار على دور الـ16 في كأس العالم
تنبيه من أتربة مثارة على منطقة تبوك
ترحيب واسع بعد إعلان نائب الملك، الأمير محمد بن سلمان، عن إطلاق مشروع البحر الأحمر على أكثر من 50 جزيرة طبيعية.
وكان التركيز الأكبر من جانب نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، على أن المشروع سيكون وجهة حقيقية لسياح الداخل، ليصبح مشروع البحر الأحمر هو الأكثر تداولًا خلال أقل من ساعة.
وأكد رجل الأعمال بدر الراجحي، أن ضخ صندوق الاستثمارات أمواله في الوطن هو تكتيك عالي المستوى لخدمة الوطن على قولة المثل: “سمننا في دقيقنا”.
ومن جانبه، قال عبدالرزاق: “مشروع جبار وهذا المطلوب.. المملكة فيها ثروات لم تستغل وكل ذلك بسبب الاكتفاء بالنفط، قلتها وأكررها متفائل بهذا الرجل”، في إشارة إلى نائب الملك.
وركز سعود على أن المشروع سيكون وجهة سياحية لسياح الداخل بدلًا من السفر البعيد والمكلف.
وكتب جمال أن المشروع من أعظم وأجمل المشروعات التي تقام في المملكة، واصفًا الخطوة بالجبارة للقطاع السياحة في المملكة.
أما عدنان الشيباني، فأوضح أن المملكة لديها في البحر الأحمر 1150 جزيرة، تمتلك معظمها المقومات والمميزات التي قد تجعلها الواجهة الأولى للسياحة.
ورحب خالد المضيان بالخطوة وكتب: “ستكون هي البداية الفعلية لتنشيط السياحة الداخلية قبل أن تكون وجهة سياحية للسياح الأجانب”.
وكتب أنور العنزي: “من فتره طويلة جدًّا وكل من زار هذه السواحل ذات الجمال الآسر يتمنى وجود مثل هذا المشروع العملاق”.
وقبل قليل، أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن إطلاق مشروع سياحي عالمي في المملكة تحت مسمى مشروع “البحر الأحمر”، الذي يقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالًا وتنوعًا في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه . والمشروع على بُعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في المملكة والبراكين الخاملة في منطقة حرة الرهاة.