رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
حامت رائحة الموت حول الطريق العام القريب من “بحرة”، لتجبر الأهالي على عدم الخروج إلا للضرورة القصوى، ولضمان عدم الخروج نفذ الأهالي حظر الخروج على أنفسهم، حتى لا يقع أحد منهم فريسة للسيارات المسرعة في الظلام.
وبعد أن تنطفئ إنارات المحلات التجارية الواقعة على الطريق العام يعم الهدوء البشري ويقبع الجميع في منازلهم، خاصةً بعد سلسلة الضحايا التي سقطت على الطريق.
وكانت الضحية الأخيرة لطريق الموت، فتى في عمر الزهور، لتتصاعد وتيرة مطالب سكان المنطقة، وأبرز المطالب إنارة الطريق العام الذي أصبح هاجسهم الأول وحلمهم الذي طال انتظاره، ممنين أنفسهم بالاستجابة لهم بعد أن تحولت المنطقة إلى محافظة مستقلة بسبب الظلام الذي تغرق فيه.
وأكد إبراهيم الشاعري، أحد سكان بحرة خص، في تصريحات إلى “المواطن“، أن مطالب أهالي المحافظة ليست بالجديدة، وتم نشر مطالبتهم لإنارة الطريق الرئيسي عام ١٣٨٣هـ في الصحف المحلية، ولكن بعد كل هذه السنين تعود نفس المطالب، مقترحًا استخدام مصابيح الطاقة الشمسية لحل المشكلة.
