أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
دخلت إلى منزلها، ونالت قسطًا من الراحة، بعدما تركت ابنتيها حبيستان في السيارة، المركونة تحت الشمس الحارقة، أيُّ أمٍّ هذه وكيف سيكون عقابها؟!
تساؤل طرحه أميركيّون الثلاثاء، إثر تداول أنباء محاكمة سينثيا ماري راندولف (24 عامًا) في ويثيرفورد بولاية تكساس الأميركية، والتي قتلت ابنتيها، بغية تدخين سيجارة مخدّرة.
وبيّن النشطاء، الذين رصدت “المواطن” آراءهم، أنَّ “تلك المرأة تجرّدت من إنسانيّتها لتعاقب طفلتين؛ الكبيرة منهما عمرها عامان والصغيرة عام واحد، عبر احتجازهما في سيارة ساخنة، حيث كانت درجة الحرارة في ذلك اليوم تبلغ 35.5 درجة مئوية، كإجراء تأديبي وعقابي”.
واستغرب النشطاء، كيف تركت راندولف ابنتيها تعانيان من حرارة الجو، فيما دخلت إلى بيتها ودخنت الماريغوانا، وأخذت قسطًا من الراحة دام حوالي 3 ساعات، في وقت كانت الطفلتان تتعرضان لأشعة الشمس الملتهبة والحارقة، مؤكّدين أنّها تجرّدت من إنسانيتها، وحسّها الفطري بالأمومة، من أجل جرعة مخدّرة.
ورأى الأميركيون، أنَّ هذه السيّدة تستحق عقاب الإعدام بالكرسي الكهربائي، لتذوق طعم معاناة الملاكين البريئين، قبل أن تفيض روحاهما، محذّرين من انتشار المواد المخدّرة في متناول الجميع، مطالبين بحملة قانونية لتقنينها، والتصدّي للمشاكل الاجتماعية التي تخلّفها.