ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أقرَّ مدير عامّ شبكة الجزيرة القطرية، مصطفى سواق، بأنَّ تمويل الحكومة القطرية للقناة يصل إلى نحو 90%، مؤكّدًا صحة التقارير الواردة من منظمة العفو الدولية، التي تشير إلى وجود انتهاكات في مجال حقوق الإنسان، وأنَّ قطر لا يزال أمامها كثير كي تصبح دولة ديمقراطية.
صحافة بعيدة عن المهنية تستضيف الإرهابيين:
واعترف سواق، إثر مواجهة هيئة الإذاعة البريطانية، من خلال برنامج “هارد توك”، باتهامات عدة للقناة القطرية، ومنها عدم المهنية والترويج للتطرف والإرهاب، عن طريق استضافة عناصر من تنظيم القاعدة في سوريا ووصفهم بالعناصر المعتدلة، بأنَّه “غير مسموح له بالكشف عن حجم تمويل الحكومة القطرية للقناة”.
وحاصر مقدم البرنامج السواق، بأنَّ القناة القطرية “تفتقر إلى الحد الأدنى من الشفافية”، ما دفع سواق إلى الكشف عن أنَّ 90% من تمويل القناة يأتي من الحكومة القطرية، وأنَّ هناك لجانًا مختصّة بهذا الأمر، محاولًا التهرّب من الإجابة بالقول: إنه “لم يأتِ للبرنامج للتحدث عن قضايا مثل تلك”.
الاستقالات الجماعية تفنّد مزاعم الشفافية:
واستشهد مقدم البرنامج، باستقالة عدد من مراسلي وصحافيي القناة، الذين أكّدوا وجود تباين واضح بين أقوال القناة وممارساتها على الأرض، مع اختلاف الخط التحريري بين الجزيرة العربية ونظيرتها الإنجليزية، والتناقض الفاضح بين ادعاءات الجزيرة بالاستقلالية عن السياسة القطرية، في الوقت الذي تتطابق فيه سياسة القناة مع كل التوجهات السياسية للحكومة القطرية حول قضايا المنطقة، وتحولها إلى أداة للسياسة الخارجية القطرية، وهو الأمر الذي قابله سواق بالنفي دون تقديم دليل على ذلك.
وزير أم مدير قناة؟
وأعرب مقدم البرنامج البريطاني، عن انطباعه بأنَّ مدير قناة الجزيرة يقوم بدور وزير قطري وليس صحافيًّا محايدًا كما تدعي القناة دائمًا، وذلك عند دفاعه عن انتهاكات حقوق الإنسان في قطر؛ ما اضطر سواق إلى الاعتراف بأنَّ “قطر لا يزال أمامها كثير كي تصبح دولة ديمقراطية”، مقرًّا ضمنيًّا بصحة التقارير الواردة من منظمة العفو الدولية حول انتهاكات حقوق العمال المنخرطين في بناء مشاريع استضافة قطر لكأس العالم 2020.