الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
أكّد كبير مستشاري مركز “جلف ستات أنالايتكس” في واشنطن، الدكتور تيودور كاراسيك، أنَّ مشروع البحر الأحمر الضخم في المملكة العربية السعودية، يملك أهمية بالغة على المستويات كافة، اقتصاديًّا وثقافيًّا وسياحيًّا، بما يخدم الرياض في مجالات الاستثمار المتعددة والمتنوعة بشكل أساسي.
ليست الشواطئ وحدها هدفًا:
وأوضح كاراسيك، في حديث خاص إلى “المواطن“، أنَّ “تطوير سواحل البحر الأحمر من أجل السياحة، لا يتعلق فقط بالشواطئ، ولكنه يسلّط الضوء بشكل أكبر على المزيج بين الصحراء والتاريخ العريق، ما يمنح السائحين الفرصة للحصول على وجبة سياحية مختلفة ومتنوعة”.
وأشار إلى أنَّ “هذا النهج يمكنه أن يكون المفتاح السحري الذي يقود المملكة لأن تكون وجهة سياحية، لابد من زيارتها على مستوى العالم. كما أنه يُنهي أيّ ادّعاءات بأنَّ السعودية لا تجيد سوى في مجال السياحة الدينية؛ كونها محتضنة أكثر البقاع قدسية للعالم الإسلامي”.
اتّساع معرفي يتّسق مع الطابع الثقافي:
وبيّن كبير مستشاري مركز “جلف ستات أنالايتكس” في واشنطن أنَّ “مزج السياحة الشاطئية والتاريخية، يمنح السائحين معرفة ثقافية هائلة، وهو ما يتناسب مع الطابع الثقافي للعديد من الدول الأوروبية والسائحين من الولايات المتحدة وآسيا”.
يُذكر أنَّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد أعلن منذ أيام عن مشروع البحر الأحمر السياحي الضخم، الذي يشمل تنمية الجوانب التاريخية في محيط المشروع الذي يشمل 50 جزيرة بكر، ويحتل مساحة تصل إلى 34 ألف كيلو متر مربع، ويتيح فرصًا استثمارية واعدة، إضافة إلى خلق المئات من فرص العمل.