وزارة الصحة تكرّم الفائزين بجائزة التميز التشغيلي
كؤوس المؤسس ترفع سقف التحدي في مزاين مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
سلمان للإغاثة يوزع الكسوة الشتوية على 232 فردًا في مخيمات خربة الجوز بإدلب
أمانة نجران تعتمد الدليل التنظيمي الشامل للوحات التجارية بالمنطقة
التراث تعلن عن تحقيق المستهدف المعتمد بالوصول إلى تسجيل 50 ألف أصل تراث عمراني
مركز الحياة الفطرية يطلق 63 طائرًا بحريًا في كورنيش جدة
أرامكو الرقمية تستعد لإطلاق الشبكة الصناعية الوطنية بتردد 450 ميجاهرتز في السعودية
اكتشاف علمي لأحافير نادرة تعود إلى 465 مليون سنة في العلا
حرس الحدود يقدم المساعدة لمواطن علقت مركبته بصحراء الربع الخالي
برنامج ريف يوضح موعد إعلان نتائج الأهلية
تسبَّب الإمام الليبي صلاح رمضان الفيتوري، المكنّى بأبو رمضان، في حالة من الجدل في سويسرا، بعد أن أجج مشاعر الكراهية في المجتمع وساعد في ازدراء الأديان، بعد تسجيلات مُسربة له من إحدى خطبه في مسجد الرحمن في مدينة بيل السويسرية.
ويقيم الإمام المذكور في بيل بعد أن تم منحه اللجوء بسبب ملاحقته من نظام معمر القذافي، ولكنه يمتلك تاريخًا حافلًا في دعم التطرف داخل بلده وخارجه.
و”أبو رمضان” عُرف منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي بأفكاره المتطرفة ودعوته للإرهاب، وهي الفترة التي نشط فيها التيار المتطرف في ليبيا، حتى أصبح مطلوبًا من الأجهزة الأمنية الليبية وملاحقًا من نظام معمر القذافي وبالتحديد منذ سنة 1988، بعد أن أصبح من العناصر المنظرة للتطرف والانخراط فيما كان يُعرف آنذاك بحركة “الشهداء الإسلامية”، ما دفعه إلى الهروب خارج بلاده وبالتحديد إلى بريطانيا قبل أن ينتقل إلى سويسرا حيث تحصل على اللجوء سنة 1998.