توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
يُعدّ شهر رمضان المبارك فرصةً سنوية لتعزيز جودة الصحة النفسية وتحقيق التوازن النفسي الداخلي، في ظل أجوائه الإيمانية والاجتماعية التي تنعكس إيجابًا على الاستقرار النفسي وطمأنينة القلب.
وأوضح أخصائي الصحة النفسية بجامعة الطائف عبدالكريم الدخيل، أن الانتظام في العبادات خلال الشهر الفضيل يسهم في تعزيز مشاعر السكينة والرضا، وخفض مستويات التوتر والقلق والغضب، الأمر الذي ينعكس مباشرةً على تنظيم الانفعالات وتهذيب النفس، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يوفّر بيئة مناسبة لتبنّي وتفعيل ممارسات يومية داعمة للصحة النفسية، من أبرزها إدارة وتنظيم الوقت بين العبادة والعمل والاسترخاء، والالتزام بنمط نوم متوازن، والحرص على التغذية المعتدلة عند الإفطار والسحور بما ينعكس إيجابًا على المزاج والتركيز.
وبيّن الدخيل أهمية تعزيز الروابط الاجتماعية من خلال صلة الرحم، ومبادرات التطوع والإحسان، لما لذلك من دور في تقليل الشعور بالعزلة، وتعزيز الإحساس بالانتماء والدعم النفسي.
ودعا الدخيل إلى تخصيص أوقات يومية للتأمل والهدوء، وتخفيف التعرض للضغوط اليومية، وخفض استخدام الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي؛ بما يساعد على صفاء الذهن وتحقيق التوازن النفسي، مؤكدًا أهمية ممارسة الأنشطة البدنية، كالمشي قبل أو بعد الإفطار، لما لذلك من دور في تنشيط الجسد وتحسين الحالة النفسية، إلى جانب المحافظة على الأذكار اليومية وقراءة القرآن، بوصفهما مصدرين للطمأنينة والاستقرار والتوازن النفسي الداخلي.
