سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
أكدت صحيفة “التليغراف” البريطانية، أن المملكة العربية السعودية عازمة على تغيير النهج المعتاد في التعامل مع الوفود الأجنبية، وذلك في إطار سعيها للمضي قدمًا نحو أن تصبح وجهة سياحية كبرى في منطقة الشرق الأوسط.
وفي إطار متابعتها للإعلان عن المشروع السياحي الضخم الذي كشف عنه نائب الملك، الأمير محمد بن سلمان، خلال الأيام الماضية، قالت الصحيفة، إن السعودية ستنافس بقوة على صدارة البلدان المستقبلة للسياحة الشاطئية في الشرق الأوسط، لافتة إلى أن المنتجع الضخم في البحر الأحمر سيحمل مقومات النجاح الخاصة بالسياحة الترفيهية على مستوى العالم.
وأضافت الصحيفة البريطانية في سياق تقرير نشرته، اليوم الخميس، أن المملكة تمتلك مقومات المنافسة السياحية في الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي يجعل نجاح المشروع الضخم في منطقة أملج بالبحر الأحمر أمرًا حتميًا، مشيرة إلى أن نجاح المشروع يعني أن تنفتح السعودية كمنفذ سياحي ضخم على العالم بشكل يجعلها قبلة رئيسية للسياحة في هذه المنطقة.
وأشارت “التليغراف” إلى الدور الحيوي الذي يلعبه مشروع البحر الأحمر السياحي، في إنجاح رؤية 2030 التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان خلال العام الماضي، والتي تهدف في المقام الرئيسي لتحويل دفة الاقتصاد السعودي بعيدًا عن الاعتماد شبه الرئيسي على الإيرادات النفطية، والتي شهدت اهتزازًا ملموسًا على مدار العامين الماضيين.
ولفتت إلى أن هناك تغيرًا ملموسًا في القواعد المعمول بها داخل المملكة في التعامل مع الوفود الأجانب، لا سيما النساء، وهو الأمر الذي قد يضمن نجاح المشروع السياحي الضخم، والذي من المقرر أن يتم الانتهاء منه بشكل رسمي خلال الأعوام المقبلة.