الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تهافت زوار “حكايا مسك2” على ورشة عمل “محترف الكتابة” في اليوم الأول من افتتاح الفعاليات، وكشف الهواة عن شغفهم بتعلم الحبكة الدرامية عبر كتابة “السيناريست” على يد الكاتب الروائي علي العايد.
وساهمت عفوية الجو العام للمكان في صناعة بيئة لأساسيات احتراف الكتابة، وآلية تحويل الفكرة إلى مشهد درامي وعمل فني، وسط تفاعل رائع ومشاركات متنوعة.
وتعرّف الحضور على مدارس كتابة السيناريست ومن أشهرها المدرسة الأمريكية إلى جانب المدرسة الفرنسية، حيث تتفوق الأولى في مجال الأكشن والدراما، واكتسحت بذلك أنماط الكتابة والتمثيل والإخراج .
ونجحت ورشة “محترف الكتابة” في الوصول إلى هوية “حكايا مسك” وهي إنتاج الأفكار وقولبتها وذلك من خلال شرح الفرق بين القصة والسيناريو، والتي أفادت الفئة المستهدفة، وهي أن القصة عبارة عن رواية أحداث، في حين السيناريو هو تفريغ لمشاهد مكتمل الأركان من بداية القصة ثم التمهيد والتعريف بالشخصيات وبعد ذلك الأحداث الصاعدة التي تؤدي إلى العقدة بطريقة سلسلة وممنهجة ثم الانتقال إلى الحل عن طريق أحداث هابطة وممهدة إلى هذه النهاية، على أن تكون هناك إدارة مفاجآت وتحولات في العمل الدرامي.
وسجلت أعداد حضور ورشة “السيناريست” عن وجود هواة في أوساط الشباب لكتابة الحبكة الدرامية تتراوح أعمارهم بين الـ17 والـ 35 عاماً وبحاجة إلى توجيههم، وإبراز أعمالهم، وتنمية أفكارهم الفنية على ألا تبقى حبيسة “العقول”.