وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 556 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل
الأمم المتحدة ترحب بتمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
وزارة الحج والعمرة تعلن تقويم موسم العمرة لعام 1448هـ
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
رئيس الشؤون الدينية يدعو ضيوف الرحمن إلى اغتنام شرف الزمان والمكان والالتزام بالتعليمات
وزارة الحج والعمرة تدعو ضيوف الرحمن إلى المحافظة على بطاقة “نسك” والاستفادة من خدماتها
الصحة العالمية تعلن حالة الطوارئ بسبب تفشي “إيبولا” في هذه الدول
مآذن المسجد النبوي.. شواهد معمارية تصدح بنداء الأذان
طقس الأحد.. سحب رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ فاضل خالد جابر الفاضل الصباح
تهافت زوار “حكايا مسك2” على ورشة عمل “محترف الكتابة” في اليوم الأول من افتتاح الفعاليات، وكشف الهواة عن شغفهم بتعلم الحبكة الدرامية عبر كتابة “السيناريست” على يد الكاتب الروائي علي العايد.
وساهمت عفوية الجو العام للمكان في صناعة بيئة لأساسيات احتراف الكتابة، وآلية تحويل الفكرة إلى مشهد درامي وعمل فني، وسط تفاعل رائع ومشاركات متنوعة.
وتعرّف الحضور على مدارس كتابة السيناريست ومن أشهرها المدرسة الأمريكية إلى جانب المدرسة الفرنسية، حيث تتفوق الأولى في مجال الأكشن والدراما، واكتسحت بذلك أنماط الكتابة والتمثيل والإخراج .
ونجحت ورشة “محترف الكتابة” في الوصول إلى هوية “حكايا مسك” وهي إنتاج الأفكار وقولبتها وذلك من خلال شرح الفرق بين القصة والسيناريو، والتي أفادت الفئة المستهدفة، وهي أن القصة عبارة عن رواية أحداث، في حين السيناريو هو تفريغ لمشاهد مكتمل الأركان من بداية القصة ثم التمهيد والتعريف بالشخصيات وبعد ذلك الأحداث الصاعدة التي تؤدي إلى العقدة بطريقة سلسلة وممنهجة ثم الانتقال إلى الحل عن طريق أحداث هابطة وممهدة إلى هذه النهاية، على أن تكون هناك إدارة مفاجآت وتحولات في العمل الدرامي.
وسجلت أعداد حضور ورشة “السيناريست” عن وجود هواة في أوساط الشباب لكتابة الحبكة الدرامية تتراوح أعمارهم بين الـ17 والـ 35 عاماً وبحاجة إلى توجيههم، وإبراز أعمالهم، وتنمية أفكارهم الفنية على ألا تبقى حبيسة “العقول”.