ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
مسام ينزع 1.181 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
حساب المواطن: يلزم إرفاق مستند إثبات الاستقلالية في هذه الحالة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الفريق الأول الركن مامادي دومبويا
وظائف لدى المركز الوطني لإدارة النفايات عبر جدارات
خالد بن سلمان: أشكر مدير ميناء المكلا على دوره البطولي والإنساني
متحدث الأرصاد: أجواء السعودية تستقبل الموجة الباردة الثالثة
القبض على مقيم لتحرشه بحدث في نجران والتشهير به
برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم لهذه الفئة
عطل في منصة إكس لدى آلاف المستخدمين حول العالم
أوضاع مأساوية يعيشها الشباب وأبناء الأقليات في إيران، مع استمرار النظام الإيراني بتهميش أكثر من 60% من الشباب وكذلك الأقليات والشعوب الدينية، الأمر الذي يعد بمثابة قنبلة موقوتة تهدد بالانفجار والمواجهة الحتمية مع النظام في أي لحظة.
هذا ما أكده رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد السلمي، خلال حديثه لقناة سكاي نيوز عربية، حول انعكاسات غضب السُّنة في إيران من تعهدات الرئيس المنكوثة، مؤكدًا أن ذلك “سيقود إلى المزيد من حالات الغضب والتذمر والتصعيد في الأقاليم الإيرانية”.
وأوضح السلمي أن العقلية العسكرية والديكتاتورية القمعية التي تحكم إيران ستقودها إلى مواجهات حتمية في ظل حالة التذمر المنتشرة بين الشعوب الفارسية وغير الفارسية، وذلك بين طبقة الشباب والنساء الذين تم تجاهلهم في الإدارة الجديدة.
وأشار السلمي إلى أن تهميش نظام ولاية الفقيه للمكوِّن السُّني، الذي يبلغ تعداده 20 – 30 % على أقل تقدير من مجموع السكان، لكونه نظامًا طائفيًّا بموجب المادة الـ12 منه، التي تصنف إيران بوصفها دولة شيعية اثني عشرية، وهي مادة غير قابلة للتعديل والتغيير؛ فهو يستبعد بذلك المكوِّن السُّني في الداخل الإيراني.
ولفت رئيس مركز الخليج للدراسات الإيرانية إلى أن الأخطر من ذلك أن النظام الإيراني ينظر إلى السُّنة في إيران كمهدد للأمن القومي الإيراني. مضيفًا: “منذ قرابة 38 عامًا لم يعيِّن نظام ولاية الفقيه أي وزير أو سفير سُني”. مفيدًا بأن طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد بها مسجد سُني إطلاقًا!!