برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
“القائمة السوداء” نقطة مهمة على طريق مكافحة الإرهاب وعملائه وداعميه، يشارك فيها كل من فاض به الكيل من جرائم تنظيم الحمدين، والذين لديهم معلومات تفضح هذا التنظيم وعملاءه، لاسيّما أنَّ قطر لم تعد الدويلة المضيئة، التي تستعد لكأس العالم، بل باتت أرضًا موبوءة بالخيانة، يريد من فيها الابتعاد عنها، على الرغم من ثرواتها وبذخها في الإنفاق.
ابتليت قطر بوباء الإرهاب ودعمه والتحريض عليه وتمويله، منذ عقود مضت، إلا أنَّ التحذير منه، ومطاردته، التي ظهرت إلى العلن، وتحديدًا من المملكة العربية السعودية، مع طرح مبادرة “القائمة السوداء”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتستقبل أسماء لأفراد وجهات داعمة للإرهاب، من داخل قطر أو من خارجها وممولة منها.
وبالقطع المسألة لن تكون عشوائية ولا انتقائية، بل ستخضع الأسماء المطروحة لمراجعات دقيقة للتأكد من ثبوت دعمها للإرهاب، أو ممارستها له. والمبادرة مفتوحة للأفراد وللجهات العامة والخاصة أيضًا لتقدم مقترحاتها من هذه الأسماء المشبوهة.
وتحمل مبادرة “القائمة السوداء”، دلالة مهمة في الأزمة القطرية؛ إذ إنّها ستفضح الكثيرين ممن باعوا أنفسهم وأهليهم وأوطانهم من أجل حفنة من المال.
وستكشف هذه القائمة، الكثيرين ممن قبلوا أن يشاركوا أو يدعموا الإرهاب الذي يقتل من المسلمين والعرب، أضعاف ما يقتل من غيرهم، وستكشف العملاء والمرتزقة، الذين اشتراهم تنظيم الحمدين بالمال. وستفضح أبواق قطر من الإعلاميين الفاشلين والمطرودين من أوطانهم.