إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يبدو أن مقاطعة الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب لقطر أثرت بشكل لافت على الاقتصاد القطري، مما تسبب في موجة نزوح جماعي للعمالة متعددة الجنسيات.
وأكد تقرير حقوقي لمنظمة تعنى بشؤون العمالة الوافدة أن المقاطعة المفروضة على قطر أثرت على أوضاع العمالة متعددة الجنسيات بعدة قطاعات حيوية.
وأشار تقرير “ميغرانت رايتس” إلى أن عدة شركات في مجالات البناء والضيافة والشحن طلبت من عمالها تقديم إجازات مفتوحة بدون أجر تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر، إلى جانب الإجازة السنوية، وذلك بسبب قلة العمل.
وفي قطاع الضيافة، طالبت إدارات العديد من الفنادق الشهيرة موظفيها بتقديم إجازات إضافية. وقد أكد أولئك العاملون أن نسبة الإشغال في الفنادق قلت إلى مستوى متدنٍّ كثيراً عن النسبة التي تعلنها الجهات الرسمية وهي 61%.
أما قطاع البناء والتشييد فقد تأثر بصورة كبيرة أيضا، حيث إن معظم مواد البناء تستورد من الدول المقاطعة الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، الأمر الذي أدى إلى تباطؤ كبير في سير عمليات البناء، ما دفع الشركات إلى إجبار عمالها على أخذ إجازات إضافية لشهرين إلى جانب الإجازة السنوية.
وينطبق الأمر نفسه على قطاع الشحن في قطر، حيث طُلب من العاملين التقديم على إجازات لأربعة أشهر على الأقل بسبب قلة العمل.
وأحدث هذا الوضع استياء كبيراً وسط عمال تلك القطاعات الذين اضطر الكثير منهم إلى إرجاع عائلاته إلى بلده مرغماً.