أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
يأخذ الإبداع شكلاً معاصراً ومتسارعاً مع مرور الزمن ولكنه أبداً لا ينفصل عن جذور هويته وثقافته، هذا ما أثبته عدد من الفنانين الشباب المشاركين في حكايا مسك2 المقام في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14-20أغسطس2017، والذين قدموا مجموعة من أحدث أعمالهم الفنية في الخط العربي والفن التشكيلي.
جناح أقحوان الذي تديره الشقيقتان مها وحياة الحايطي ،يعد أحد الأركان التي تجسد فكرة الانتماء للموروث الفني العربي على الرغم من اللمسات والخطوط الجديدة التي تحاول الفنانتان إضافتها على منتجات فنية تتنوع مابين لوحات الكانفس والأوراق المعتقة والكراسي الخشبية وغيرها من المكونات ذات الطابع الجمالي البحت.
تقول حياة الحايطي أن المشاركة في مهرجان (حكايا مسك2) جاءت بعد عامين على انطلاق المشروع وقد أتاح لهما المهرجان فرصة للقاء الجمهور وتعريفهما بتطبيقات كثيرة للحرف العربي والزوايا المتعددة التي يمكن أن يكتب بها، مشيرة إلى أن جمال الخط لا ينفصل عن جمال العبارة، كما أن أغلب الاهتمام في الفن المعاصر بدأ يتجه إلى أشياء ذات شخصية تراثية.
التشكيلية بسمة سلامة هي إحدى المشاركات في حكايا مسك 2 وقد تحدثت بدورها عن تجربتها الممتدة لقرابة أربع سنوات في المجال الفني قبل أن تكتشف في العام الماضي فقط أن هناك كنز جمالي يمكنها العمل عليه لاكتشاف أسلوب خاص بها وحدها، تقول “يعتقد الكثيرون
أن الخط العربي والزخرفة لا يجتمعان، ولكني قررت إثبات العكس من خلال لوحات تجسد التكامل بين الفنون الإسلامية”.
أنتجت بسمة العديد من لوحات الزخرفة المضافة إلى الخط العربي وقد اختارت خط الثلث بشكل خاص لما يتمتع به من شخصية بصرية لافتة، تضيف ” هذه الاضافة اعطت الأعمال روحاً وقيمة جمالية أكبر وقد فوجئت بحجم الإقبال عليها خلال المعارض التي أشارك فيها، جاءتني العديد من الطلبات و أتطلع الآن للتعاون مع شركات للمساعدة في إيصال هذا الفن الأصيل إلى نطاق أكبر من الجمهور”
لم يعد هناك من يرى الفن التراثي فناً تقليدياً بل على العكس فقد أصبح بصمة واضحة عادت إليها أغلب خطوط الإنتاج الجديدة في الرسم والتصميم وديكور المنازل وحتى الأزياء، فضلاً عن أن الأجانب يهتمون كثيراً باقتناء أعمال الخط العربي وهذا يمنح بعداً ثقافياً مهماً لهذا الفن، هذا ما تؤكده بسمة سلامة التي قالت أن مشاركتها في مهرجان (حكايا مسك2) أكدت لها شعبية متجددة للفنون الأصيلة ومنحتها العديد من الأفكار لأعمال سترى النور قريباً.