برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
أتاحت ميليشيات حزب الله لعناصر من داعش ركوب حافلات والخروج من الجرود والتوجه إلى دير الزور بموجب اتفاق شارك فيه النظام السوري، وأثار الجدل وسط اتهامات لحزب الله بإبرام صفقات على حساب الجيش اللبناني.
ووجه قطاع كبير من اللبنانيين اتهامات جديدة لميليشيات حزب الله في لبنان، تمثلت في عرقلة الإرادة السياسية الوطنية وتقويض جهد المؤسسات اللبنانية، فحزب الله الذي كان من أشد المعارضين للتفاوض مع تنظيمي النصرة وداعش بحجة رفض الخضوع لمنطق المقايضة والمبادلة، تورط فيما كان رافضا له.
فيما يتعلق بملف العسكريين المختطفين، لم يمتنع عن ذلك في عرسال بعد أن فرض قراره الذي وضع الجيش في موقف حرج بشن معركة سمَّاها تطهير الجرود من الإرهابيين، وتحديد موعد انطلاقها، قبل أن يتراجع ويبرم اتفاقاً مع من سمَّاهم الإرهابيين، يفتح لهم طريقاً آمناً للانسحاب، ويفرض قراره على الدولة مجدداً بتسليم 3 من المحكومين أمنياً في سجن رومية، مقابل عدد من مقاتليه الذين استقبلوا استقبال الأبطال.
القرار اللبناني بالقضاء على داعش في الجرود والذي جاء بمباركة إقليمية ودولية، جوبه بالعديد من العراقيل والانتقادات من قبل حزب الله، الذي عاود رفضه لأي تفاوض مع داعش، إلا أن ذلك انقلب سريعاً، حيث سهل حزب الله خروج مقاتلي داعش وأسرهم باتجاه دير الزور أمام مرأى العالم أجمع، وكان المشهد الأبرز تسليم مقاتلي داعش أنفسهم لحزب الله بدلاً من الجيش اللبناني.
وبعد أن كان الجيش في طريقه للقضاء على التنظيم في لبنان واستعادة هيبة الدولة، فُرض عليه اتفاق وقف للنار، متخلياً فيه عن شرطة المسبق المتمسك بمعرفة مصير جنوده المختطفين. الاتفاق كان بطلاه حزب الله والنظام السوري.