وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
صورة لكراسي حافلة، التقطت من زاوية معيّنة وبإضاءة معيّنة، بدت من النظرة الأولى، سببًا فجّر منابع الكراهية، لدى المتطرفين اليمينيين في النرويج.
مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نشرت تلك الصورة، مع التساؤل، هل نحن على متن حافلة في النرويج، أم أنّنا انتقلنا إلى بلاد “داعش”، لتوحي بذلك لكل من يشاهدها، أنَّ الجالسات في الحافلة هنَّ مسلمات يرتدين النقاب، إلا أنَّ الحقيقة ليست كذلك البتّة.
وانخدع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشور، الذي يحمل صورة لـ 6 كراسي حافلة نقل عام، إذ ظنّوا أنها تعود لنساء مسلمات منقبات، وجاءت ردود فعلهم كبركان كراهية، مطالبين بإخراج المسلمين من بلادهم، معتبرين الصورة خير دليل على كرتهم في الدولة الاسكندنافية.
وتداولت بعض الصحف الأوروبية، التعليقات العنصرية، التي نشرت عبر المجموعة الاجتماعية، من بينها صحيفة “بيلد” الألمانية، التي نشرت الموضوع تحت عنوان “اليمين المتطرف لا يريد رؤية إلا ما يريد”.
وتفاوتت ردود فعل الناطقين بالألمانية على الخبر، معتبرين أنَّ “هذه مقارنة بدائية خاطئة، كل إنسان حر بما يلبس”، إلا أنّهم في الوقت نفسه، طالبوا المسلمين بالتكيّف مع المجتمعات الجديدة التي ينتقلون للعيش فيها، واحترام عاداتها وتقاليدها.