البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
الأردن تعترض وتسقط أربعة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي
حريق يجتاح غابة فونتينبلو جنوب باريس ويؤدي إلى إخلاء منازل
موجة حر تحطم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في وسط أمريكا
سلط موقع “المونيتور” الأميركي، الضوءَ على العديد من الشواهد التي تشير إلى استطاعة المملكة تحرير العراق من قبضة إيران على المستوى السياسي والدبلوماسي، حيث قالت إن بغداد في طريقها للحصول على استقلالها السياسي بعيدًا عن النفوذ الإيراني، مشيرًا إلى أن العراق بات يواجه واقعًا جديدًا.
وقال الموقع الأميركي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، إن زيارات رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لكل من المملكة والإمارات على مدار الأسبوع الماضي، فتحت الباب على مصراعيه أمام تقدم بلاده، وخاصة الفئات الشيعية نحو الاستقلال عن التبعية لإيران، مؤكدة أن الصدر تم استقباله بصفته زعيمًا عراقيًا على المستوى الديني والسياسي.
وأشار الموقع إلى تطور العلاقات بين السعودي والعراق على النحو الذي ينهي أي تدخل لإيران في البلاد، حيث تبعت الزيارة إجراءات سعودية متعددة تجاه العراق، منها الإعلان عن فتح قنصلية للرياض في مدينة النجف حيث يقيم الصدر، في ظل عدم رفض المرجع الشيعي الأبرز في العراق وهو السيد علي السيستاني، الأمر الذي يعني أنّه موافق على مثل هذا الانفتاح. كما أنه دعا إليه سابقًا في مناسبات عدة.
ولفت “المونيتور” إلى محاولات إيران لإعادة الأوضاع إلى صورتها التي تصب في مصلحتها مع العراق، حيث واجهت زيارة الصدر للسعوديّة والإمارات انتقادات لاذعة من قبل إيران، حيث اعتبرتها وسائل الإعلام في طهران خيانة لبلادها، لاسيما وأن المملكة باتت تتمتع بعلاقات أقوى مع بغداد خلال الفترة الماضية.
وعن الصدام بين العراق وإيران، ذكر الموقع أن هناك وتيرة متصاعدة للخلافات بين البلدين، حيث اتهمها رئيس الحكومية حيدر العبادي بخرق القانون وعدم الخضوع إلى سلطة الدولة العراقيّة، كما أن الجهات المرتبطة بإيران تمتلك سمعة سيئة من حيث التورط في ملفات الفساد بالبلاد وضياع المصالح الوطنية العامة، خصوصًا بسبب ما حدث في الدورة الثانية لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، والذي لديه علاقات طيبة جداً مع النظام الإيراني والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية.