زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة إيستر في تشيلي
النائب الأول لرئيس البرلمان الهيليني: السعودية دولة رائدة في المنطقة والعالم
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق
الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
سبب زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، وجعًا في رأس إيران، وكانت الضربة الأخيرة التي جعلت طهران تعيد حساباتها، هي زيارته إلى المملكة ولقاؤه نائب الملك، الأمير محمد بن سلمان.
ويبدو أن الخارج من رحمة طهران يوضع على قائمة ضحاياها، حيث كُشفت خطة إيرانية للإطاحة به، أو تحديدًا وضع شقيقه مرتضى، زعيمًا للتيار الصدري بدلًا عنه.
وركزت طهران بعد زيارة الصدر إلى المملكة على محاولة إعادته إلى الصف الإيراني، وهو ما رفضه زعيم التيار الشعبي، وما زاد الطين بلة بالنسبة إلى الدولة الراعية للإرهاب، هو أن مقتدى الصدر طالب بحل ميليشيا الحشد الشعبي، كما هدد أنصاره قنوات تلفزيونية موالية لإيران، وهاجمها، بحسب الجريدة الكويتية.
ورفض مقتدى الصدر التدخلات الإيرانية في العراق ليس بجديد، فسبق وأن طالب بتنحي بشار الأسد عن السلطة في سوريا، وهو المطلب الذي يعارض موقف طهران.
كما طالب الصدر، إيران بكف يدها عن العراق وعدم التدخل في شؤونها.
وفي وقت سابق، ولأول مرة، هاجم أحد قادة التيار الصدري إيران واتهمها بتأجيج الفتن في العراق، ورعايتها للإرهاب.