قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أصدرت محكمة في كاليفورنيا حكمًا يقضي بدفع شركة جونسون اند جونسون 417 مليون دولار أمريكي لصالح سيدة قالت إنها أصيبت بسرطان المبيض بعد استعمال بودرة الأطفال التي تنتجها الشركة.
وتعد هذه الغرامة الأكبر حتى الآن في حق الشركة التي تواجه سلسلة من الدعاوى القضائية على خلفية عدم تحذيرها بشكل كافٍ من احتمالات الإصابة بالسرطان جراء استعمال منتجاتها التي تعتمد على بودرة التَّلك.
ودافعت المتحدثة باسم شركة جونسون اند جونسون عن سلامة منتجات الشركة، فيما تعتزم الشركة الطعن في هذا الحكم كما فعلت في القضايا السابقة.
وقال المتحدث باسم شركة جونسون اند جونسون كونسيومر انك، كارول جودريش في بيان “سنطعن في حكم المحكمة لأننا معنيون بنتائج الدراسات العلمية “.
وتعد القرائن المتعلقة بعلاقة استعمال التلك والإصابة بالسرطان غير حاسمة.
ويواجه المقر الرئيس لشركة جونسون أند جونسون في نيوجيرسي آلاف الدعاوى المرفوعة من نساء قالوا إنهن أصبن بالسرطان بسبب استعمال منتجات الشركة المخصصة لمعالجة رائحة المهبل ورطوبته.
وقد خسرت شركة جونسون أند جونسون أربعًا من خمس دعاوى رُفعت في ميسوري ودفعت الشركة غرامات تقدر بـ 300 مليون دولار.
يذكر أن الدعوى في كاليفورنيارحركتها سيدة تدعى إيفا إيشفيرا، تبلغ من العمر 63 عامًا، قالت إنها بدأت تستعمل بودرة جونسون للأطفال منذ أن كان عمرها 11 عامًا,
وقد أصيبت بسرطان المبيض منذ عشر سنوات، وكان تشخيص الأطباء مفصليًا في هذه القضية حسبما قال محاموها.
وأشار المدعون في القضية إلى أن الشركة كانت على دراية بأن هناك مخاطر بالإصابة بالسرطان تتعلق باستعمال بودرة التلك إلا أنها اخفت المعلومات عن الجمهور.
وبيّن حكم المحكمة إلى أن الغرامة تضمنت 70 مليون دولار تعويضًا للسيدة و347 مليون دولار عقاباً للشركة.