إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكّد كبير مستشاري مركز “جلف ستات أنالايتكس” في واشنطن، الدكتور تيودور كاراسيك، أنَّ مشروع البحر الأحمر الضخم في المملكة العربية السعودية، يملك أهمية بالغة على المستويات كافة، اقتصاديًّا وثقافيًّا وسياحيًّا، بما يخدم الرياض في مجالات الاستثمار المتعددة والمتنوعة بشكل أساسي.
ليست الشواطئ وحدها هدفًا:
وأوضح كاراسيك، في حديث خاص إلى “المواطن“، أنَّ “تطوير سواحل البحر الأحمر من أجل السياحة، لا يتعلق فقط بالشواطئ، ولكنه يسلّط الضوء بشكل أكبر على المزيج بين الصحراء والتاريخ العريق، ما يمنح السائحين الفرصة للحصول على وجبة سياحية مختلفة ومتنوعة”.
وأشار إلى أنَّ “هذا النهج يمكنه أن يكون المفتاح السحري الذي يقود المملكة لأن تكون وجهة سياحية، لابد من زيارتها على مستوى العالم. كما أنه يُنهي أيّ ادّعاءات بأنَّ السعودية لا تجيد سوى في مجال السياحة الدينية؛ كونها محتضنة أكثر البقاع قدسية للعالم الإسلامي”.
اتّساع معرفي يتّسق مع الطابع الثقافي:
وبيّن كبير مستشاري مركز “جلف ستات أنالايتكس” في واشنطن أنَّ “مزج السياحة الشاطئية والتاريخية، يمنح السائحين معرفة ثقافية هائلة، وهو ما يتناسب مع الطابع الثقافي للعديد من الدول الأوروبية والسائحين من الولايات المتحدة وآسيا”.
يُذكر أنَّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد أعلن منذ أيام عن مشروع البحر الأحمر السياحي الضخم، الذي يشمل تنمية الجوانب التاريخية في محيط المشروع الذي يشمل 50 جزيرة بكر، ويحتل مساحة تصل إلى 34 ألف كيلو متر مربع، ويتيح فرصًا استثمارية واعدة، إضافة إلى خلق المئات من فرص العمل.