دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
سلطت شبكة “CNBC” الأميركية الضوءَ بشكل رئيسي على الفوائد الاقتصادية الناتجة عن إقامة مشروع البحر الأحمر السياحي خلال السنوات المقبلة في المملكة العربية السعودية، والذي يعد جزءاً أصيلاً من رؤية 2030 الهادفة لتنويع مصادر الدخول الاقتصادية للبلاد، والابتعاد عن الاعتماد شبه الأساسي على الإيرادات النفطية.
وقالت الشبكة الأميركية، في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن الفوائد الاقتصادية الهائلة التي من المتوقع أن تنتج عن إقامة مشروع يغطي أكثر من 100 ميل في سواحل البحر الأحمر، تتضمن إيجاد 35 ألف فرصة عمل للسعوديين، إضافة إلى دخل نقدي يقدر بـ4 مليارات دولار سنويًا، وذلك فور الانتهاء من المشروع بشكل كامل.
وأشارت إلى أن المشروع الضخم يهدف لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المزايا الطبيعية والثقافية لمنطقة أملج، إضافة إلى تطوير الطابع الترفيهي لها، بما يجعلها قِبلة واضحة وأساسية في مجالات الترفيه على مستوى العالم، متوقعة أن يكون المشروع مصدر جذب لأكثر من مليون سائح سنويًا خلال عقدين من الآن.
ولفتت “CNBC” الأميركية إلى الاستفادة الإجمالية العائدة على مسارات رؤية 2030 التي أقرها نائب الملك الأمير محمد بن سلمان خلال العام الماضي، والتي بدا واضحًا خلالها عزم المملكة العربية السعودية تحويل دفة اقتصادها بما يساعدها على عدم الالتفات لأسعار النفط، ومن ثم إدراج المدخلات النفطية كواحدة من مصادر الدخل الحكومي وليس أهمها.
وقال ويليام جاكسون، كبير الاقتصاديين في الأسواق الناشئة في كابيتال إكونوميكس، لـ”CNBC”، إن المشروع يمكن أن يوفر للاقتصاد بعض التنويع الذي يحتاجه بشدة، غير أن هناك بعض العقبات تتعلق بالتنظيم والتمويل لا تزال في الصورة، لاسيما وأن تلك المنطقة تحظى بمنافسة كبيرة على المستوى السياحي من دبي ومصر حال انضباط الأوضاع الأمنية فيها.
